رياضة
استعان بلغة الأرقام للتبرير وتبرئة الذمّة

بيراف: التصريحات الناقمة ضدّنا طعنة غدر في الظهر

الشروق أونلاين
  • 1946
  • 9
ح. م
الوفد الرياضي الجزائري في حفل افتتاح أولمبياد ريو

أعرب مصطفى بيراف رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية عن تألّمه النفسي، بسبب تصريحات ناقمة صدرت بشأن مشاركة رياضيينا في أولمبياد ريو 2016.

وقال بيراف: “هذه التصريحات لا أساس لها من الصحة، وما يُؤلمني أكثر من ذلك أنها صدرت عن أناس ينتمون إلى الحركة الرياضية الجزائرية. صراحة لم أكن أنتظر منهم هذا الكلام الناقم”.

وكان رياضيون ومدربون وغيرهم قد وجّهوا انتقادات لاذعة لمسيّري الرياضة الجزائرية، بسبب فشل السياسة المتبعة، ورصد أغلفة مالية ضخمة لنشاطات لا تمت بصلة للمنافسات، وتهميش الكفاءات، والنتيجة الهزيلة في أولمبياد ريو. بينهم العدّاء توفيق مخلوفي وزميله العربي بورعدة ومدرب هذا الأخير أحمد ماهور باشا والملاكم محمد فليسي.

واستعان بيراف بلغة الأرقام للرد على “خصومه” كما أوردته وكالة الأنباء الجزائرية، الأربعاء، وقال إن اللجنة الأولمبية الجزائرية موّلت 107 تربص لرياضيينا المُشاركين في أولمبياد ريو، بقيمة 11 مليار و250 مليون سنتيم. كما منحت هيئته قيمة 10.5 مليار سنتيم للإتحادات الرياضية. وعزّزت الجهاز الفني لبعض المنتخبات بـ 14 مدربا أجنبيا استهلكوا 1.5 مليار سنتيم.

وعن ميزانية الوفد الجزائري المُسافر إلى ريو، قال بيراف إن الإقامة كلّفتهم مبلغ 3.7 مليار سنتيم، وخُصّص لجانب النقل مبلغ 3.2 مليار سنتيم، مُشيرا إلى أن الخطوط الجوية الجزائرية تكفّلت بتخفيض نسبة 50% من القيمة المالية الحقيقية لسفرية كل فرد ضمّته البعثة الجزائرية بمدينة ريو.

وافتخر مصطفى بيراف بكفاءته التسييرية الرياضة، وقال إن اللجنة الدولية الأولمبية كافأت هيئته بغلاف مالي قيمته 100 ألف دولار (أزيد عن مليار سنتيم)، سيُنفق في تشييد متحف أولمبي بجوار قاعة “حرشة حسان” بالعاصمة.

مقالات ذات صلة