رياضة
بدا غير راض في آخر منعرجات "ريو"

بيراف: لا يمكننا القيام بعمل الرياضيين والتقنيين!

الشروق أونلاين
  • 1995
  • 8
ح.م
مصطفى بيراف

شدّد “مصطفى بيراف” رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، الاثنين، على أنّ هيئته وفّرت كل الإمكانيات من أجل التحضير الجيد للرياضيين، وإذ أعطى انطباعا قويا بعدم الرضا، فإنّه حرص على تبرئة ساحته من النتائج المخيّبة للرياضيين الجزائريين في الألعاب الأولمبية 2016 المتواصلة بمدينة “ريو دي جانيرو” البرازيلية.

قبل 6 أيام عن إسدال ستائر المحفل الأولمبي، نقلت وكالة الأنباء الرسمية على لسان “بيراف” تأكيده أنّ اللجنة الأولمبية سخّرت كل الإمكانيات للرياضيين ومدربيهم، وتابع: “عليهم الآن تحقيق النتائج المرجوة فوق الميدان، كل العمل تم القيام به بالتنسيق مع الاتحاديات ووزارة الشباب والرياضة، ولا يمكننا القيام بعمل الرياضيين، وتسيير المنافسات في مكان التقنيين (..)”.

وفي مقاربته لعشرة أيام من عمر الأولمبياد الحالي، واستمرار انتظار الجزائر لميداليتها الأولى، أقرّ “بيراف”: “الأسبوع الأول من المنافسة لم يكن ايجابيا، لكننا نأمل أن تتحسن الأمور هذا الأسبوع”، واستطرد: “حضوري في ريو جاء من أجل تشجيع الرياضيين، والعناية التي تخصها الحكومة والشعب لهم، وآمل أن يكونوا في مستوى هذه التطلعات من أجل إدخال الفرحة لكل الجزائريين”.

وبلهجة وعيد، ألّح المسؤول الأول عن اللجنة الأولمبية الجزائرية، على أهمية “تحمّل الكل لمسؤولياتهم”، وأضاف: “أعتقد أن الوقت غير مناسب لتقييم المشاركة الجزائرية، علينا انتظار نهاية المنافسات للقيام بذلك، وآمل أن نتخذ مع الاتحاديات الإجراءات الضرورية التي تسمح لنا بالتحضير جديا للمستقبل”.

ورفض “بيراف” استباق الأمور بشأن حظّ الجزائر في افتكاك ميداليات، حيث أورد: “لا يمكنني تقديم أي تكهن حاليا، وأتفادى الجواب على هذا السؤال، وآمل أن تسير الأمور كما نريد”.

وكانت الاتحاديات الرياضية توقعت الحصول على أربع ميداليات في أولمبياد “ريو”، لكن الحاصل أنّ تلك الأهداف باتت غير واقعية ومن المستبعد تحقيقها مع توالي خيبات الجيدو والملاكمة، في انتظار ما سيفعله البطل الأولمبي “توفيق مخلوفي”، والملاكم “محمد فليسي” صاحب برونزية مونديال الدوحة.

 

مقالات ذات صلة