رياضة
التنسيق شبه منعدم مع الوزارة بخصوص الألعاب الإفريقية للشباب

بيراف ينفي مراسلة اللجنة الأولمبية الدولية وملف الخلاف مع ولد علي عند أويحيى

الشروق أونلاين
  • 2222
  • 7
ح.م

يلتقي رئيس اللجنة الأولمبية الجزائرية، مصطفى بيراف، يوم 2 جانفي 2018، في متحف اللجنة بأول ماي، مع رؤساء الاتحادية الرياضية وبالتحديد المعارضين لسياسيته والمنددين ببقائه على رأس الهيئة.

وتلبية لمطلب 38 اتحادية رياضية، سيعقد بيراف اجتماعا مفتوحا الثلاثاء المقبل، محاولا لم الشمل من خلال الاستماع إلى مشاكل الجميع ومحاولة إيجاد حلول منسابة، وهذا في ظل الخلاف القائم بين اللجنة الأولمبية ووزارة الشباب والرياضة، الذي يهدد بإقصاء الجزائر من قبل اللجنة الأولمبية الدولية.

ونفى مصدر عليم وصول أي مراسلة من اللجنة الأولمبية الدولية إلى هيئة بيراف، لمعرفة حقيقة ما يحدث بين الوزارة واللجنة الأولمبية وفرضية تدخل الدولة في شؤون الرياضة، مثلما أشيع في الساعات القليلة الماضية.

ويشار إلى أنه لن يكون بوسع اللجنة الدولية التدخل وإقصاء الجزائر من المشاركة في المنافسات الدولية، إن لم يشكُ مصطفى بيراف، رسميا إلى رئيس اللجنة الأولمبية الدولية توماس باخ، وهو ما لم يحدث إلى حد الآن، حسب مصدر مقرب من بيراف، ولكن الجزائر تبقى تحت منظار اللجنة الدولية، التي قد تتدخل في أي لحظة إن تأزمت الأمور أكثر مستقبلا.

وحسب مصدر “الشروق”، فقد تمت مراسلة الوزير الأول، أحمد أويحيى مؤخرا، لإطلاعه بفحوى الخلافات بين رئيس اللجنة الأولمبية مصطفى بيراف ووزير الشباب والرياضة، الهادي ولد علي، علما أن الأخير يحسب عليه إقصاء اتحادية الكاراتي الجزائري من المنافسات الدولية منذ شهر أوت الماضي، وبعد أكثر من أربعة أشهر برمجت جمعية عامة استثنائية في السادس من الشهر الداخل، لتعيين لجنة الترشيحات والطعون، قبل أسبوعين من عقد جمعية انتخابية. 

وقبل أشهر قليلة عن موعد الألعاب الإفريقية للشباب التي تحتضنها الجزائر العام المقبل، المؤهلة لأولمبياد الشباب بالأرجنتين 2019، فإن الأشغال تسير بوتيرة بطيئة والتنسيق شبه منعدم بين الوزارة الوصية واللجنة الأولمبية، لاسيما في ما يخص البرمجة والتنظيم، وتجهيز الاعتمادات للرياضيين واستقبال الضيوف ومكان الإقامة والنقل أيضا، حسب ما أفاد به مصدرنا.

مقالات ذات صلة