الجزائر
نتائج مفبركة والشكارة ستحدد الصعود والنزول في الرابطة الثانية

بيع وشراء على المكشوف.. اتهامات في بوسعادة وشبهات في عنابة وبجاية

الشروق أونلاين
  • 1997
  • 0
ح.م

عرفت الجولة الـ28 من الرابطة المحترفة الثانية التي جرت أول أمس الكثير من ردود الفعل التي صبت في خانة وقوع ممارسات سلبية تصب في خانة بيع وترتيب المباريات، سواء تلك التي تخص الفرق التي تلعب أوراقها من لجل الصعود إلى حظيرة الكبار، أول بعض الأندية التي تلعب آخر حظوظها لتفادي السقوط، وهو ما يؤكد حسب الكثير دخول عديد المباريات الحاسمة سوق المزايدات قبل جولتين عن انتهاء الموسم.

لم يخف الشارع الكروي الجزائري استياءه من الممارسات الخفية والمكشوفة التي طبعت عديد المباريات التي جرت أول أمس في إطار الجولة 28 م الرابطة المحترفة الثانية، حيث أجمع كثير من المتتبعين بأن عديد المواجهات لم تحسم نتائجها الفنية فوق المستطيل الأخضر، بقدر ما عرفت تجاذبات ومفاوضات في سوق البزنسة، ما يؤكد -حسبهم- أن “الشكارة” التي صنعت الفارق أكثر من أرجل اللاعبين فوق المستطيل الأخضر، على غرار ما حدث في ملاعب عنابة وبوسعادة وبجاية، خصوصا وأن إعلان صافرة النهاية كان على وقع الاتهامات المتبادلة بين عديد الأطراف، بما في ذلك اللاعبين والمسيرين وكذا الناطقين باسم أندية أخرى تأثرت بنتائج مباريات فرق تنافسها على نفس الهدف.

اتهامات في بوسعادة وشبهات في عنابة وبجاية

أكد عديد المتتبعين لشؤون الرابطة المحترفة الثانية بأن مباريات عديدة لم تحسم نتائجها فوق الميدان، بل دخل منطق “الشكارة” بصورة مباشرة، في ظل طغيان عامل البزنسة الذي حسم الأمر للذي يدفع أكثر، من ذلك ما حدث في مباراة أمل بوسعادة أمام ضيفه وداد تلمسان الذي يحتل المرعبة الأولى مناصفة مع جمعية الشلف، حيث عاد أبناء الزيانيين بالزاد كاملا من ملعب عبد اللطيف مختار، أمام الفريق المحلي الذي دخل بتعداد أغلبه من تشكيلة الفريق الرديف، حدث ذلك في ظل مقاطعة أكثر من 9 لاعبين أساسيين للمباراة، حمّل رئيس أمل بوسعادة بوعكاز المسؤولية للاعبي الأكابر الذين تعمّدوا حسب قوله عدم خوض المباراة، إلا أن بعض لاعبيه ردوا عليه بتصريحات مماثلة، على غرار ما ذهب إليه لاعب الوسط عبد المالك بيطام الذي أكد بأن رئيس النادي بوعكاز هو الذي كان وراء هذه الفعلة، ما جعله يلمح إلى تعمّد إدارة الأمل لمهمة وداد تلمسان الذي فاز بهدف لصفر. وفي السياق ذاته، خلفت نتيجة مباراة اتحاد عنابة والرائد السابق نجم مقرة بعض ردود الأفعال، بدليل أن العناصر المقراوية فازت في ملعب 19 ماي بعناية بهدف لصفر، ما يجعل أبناء عباس يحتلون المرتبة الرابعة بـ 47 نقطة، مؤكدين تشبثهم بالصعود، على الرغم من العقوبات التي تعرضوا لها من لجنة الانضباط مؤخرا، وفي مقدمة ذلك خسارة نقاط مباراة سعيدة على البساط وخصم نقاط أخرى من الرصيد، ما تسبب في تضييعهم لمقعد الريادة. وعلى مستوى المؤخرة، خلفت مباراة شبيبة بجاية أمام اتحاد الحراش موجة من التحفظات، خصوصا وأن فوز الحراش في ملعب الوحدة المغاربية يعكس حسب البعض وجود تسهيلات بطريقة أو بأخرى، بالنظر إلى حاجة ممثل الكواسر إلى النقاط الثلاث لتأمين ورقة البقاء، بحكم أنه يحتل حاليا المرتبة الـ12 بـ 32 نقطة، على خلاف أبناء يما قورايا المتواجدين في وسط الترتيب برصيد 37 نقطة.

جولتان في المزاد.. 4 أندية تتصارع على الصعود و4 أخرى على تفادي السقوط

وعلى ضوء المخلفات التي عرفت الجولة الـ27 من الرابطة الثانية، في ظل موجة التنافس على ورقة الصعود وكذا طموح البقاء، فينتظر أن تعرف الجولتان المتبقيتان موجة أخرى من التنافس وفق الميدان وخارجه، خاصة وأن نتائج عديد المباريات ستكون في المزاد، ولا يستبعد أن يتم الحسم فيها بعيدا عن المنطق الفني. فعلى مستوى كوكبة المقدمة توجد 4 أندية تتنافس على التأشيرات الثلاث المؤهلة للصعود إلى حظيرة الكبار، وستعلق الأمل بوداد تلمسان وجمعية الشلف اللذين حسما الصعود بنسبة كبيرة، في ما تبقى الورقة الثالثة بين المرتبة الثالثة اتحاد بسكرة ونجم مقرة المتواجد في المرتبة الرابعة، حيث أن النجم يستقبل شبيبة سكيكدة قبل تنقله في الجولة الأخيرة إلى القبة التي سقطت رسميا إلى القسم الهاوي، فيما يستقبل اتحاد بسكرة الرائد وداد تلمسان في مباراة حاسمة، على أن يستقبل في جولة الاختتام جمعية وهران الذي يلعب هذه الأيام آخر أوراقه لتفادي شبح السقوط. وعلى مستوى المؤخرة لا تزال رحلة البحث جارية عن الفريق الذي سيغادر رائد القبة واتحاد البليدة، حيث تتواجد 4 أندية في منطقة الخطر، ويتعلق الأمر بترجي مستغانم واتحاد الحراش وجمعية وهران ومولودية سعيدة.

مقالات ذات صلة