بينهم غوركوف.. رقم قياسي بـ 13 مدربا أجنبيا في “كان” 2015
تتميّز نهائيات كأس أمم إفريقيا 2015 بغينيا الإستيوائية عن غيرها من النسخ الـ 29 التي أجريت مابين 1957 و2013، بكثرة المدربين الأجانب.
وتقام طبعة غينيا الإستيوائية ما بين الـ 17 من جانفي والـ 8 من فيفري 2015.
ولحد الآن، ومن إجمالي 16 منتخبا سيشارك في “كان” 2015، يوجد 13 فريقا وطنيا يدربه تقني أجنبي، بينهم 5 فرنسيين (المركز الأول لهذا البلد الأوروبي) على غرار كريستيان غوركوف الذي يمسك بالزمام الفني للمنتخب الوطني الجزائري.
ويبقى الرقم مرشحا للإرتفاع أو النقصان قبل شهر ونصف الشهر من انطلاق البطولة الكروية القارية، ذلك أن ثبات المدرب في منصبه أمر ليس مؤكدا، ناهيك عن الظروف القاهرة.
وكانت آخر طبعة يحضرها عدد هائل من المدربين الأجانب، ممثلة في دورة غانا 2008 حيث شارك فيها 11 مدربا لا ينتمي إلى بلد المنتخب الذي يشرف عليه. بينما يعود تاريخ آخر نسخة عجّت بالتقنيين المحليين إلى طبعة مالي 2002، حيث حضرها 9 مدربين من أصل 16 إطارا فنّيا بينهم رابح ماجر الذي كان يقود “الخضر”.
وفيمايلي قائمة أسماء المدربين الأجانب ونظرائهم المحليين، وجنسياتهم وكذا منتخباتهم في “كان” 2015:
فرنسا: كريستيان غوركوف (الجزائر)، هيرفي رونارد (كوت ديفوار)، كلود لوروا (الكونغو الشعبية)، آلان جيراس (السنيغال)، ميشال دوسويير (غينيا كوناكري).
بلجيكا: جورج ليكنس (تونس)، بول بوت (بوركينافاسو).
البرتغال: جورجي كوستا (الغابون)، روي أغواش (جزر الرأس الأخضر).
ألمانيا: فولكر فينكي (الكاميرون).
إسبانيا: أندوني غوايكوتشيا الملقب بـ “جزّار بيلباو”، ومن ضحايا إعتداءاته المتوحّشة: دييغو مارادونا، رابح ماجر، نصر الدين دريد (غينيا الإستيوائية).
بولونيا: هنري كاسبيرجاك الذي يملك – أيضا – الجنسية الفرنسية (مالي).
الكيان الصهيوني: أفرام غرانت (غانا).
جنوب إفريقيا: إفراييم ماشابا (جنوب إفريقيا).
زامبيا: هونور يونزا (زامبيا).
الكونغو الديموقراطية: فلورون إيبونجي (الكونغو الديموقراطية).