الجزائر
سكان الشريط الحدودي يستنكرون الاستفزازات المغربية ويؤكدون:

“بيوتنا مفتوحة لإخواننا السوريين”

الشروق أونلاين
  • 16366
  • 0
ح.م

رفض سكان الشريط الحدودي بمغنية وما جاورها المهاترات الإعلامية أو ما وصفوه بالاستفزازات المغربية وجدّدوا تأكيدهم أن بيوتهم مفتوحة للعائلات السورية، مذكرين بما فعله السوريون الأحرار من أجل دعم الثورة الجزائرية.

ولا تكاد بلدية من بلديات ولاية تلمسان تخلو من تواجد عائلات سورية، حيث تجدهم أمام أبواب المساجد وفي مختلف الساحات العامة، ولا تتردد الكثير من العائلات الجزائرية في فتح أبواب منازلها أمام العائلات السورية. 

وتضمن الحكومة الجزائرية الرعاية الطبية المجانية للسوريين الذين سبق لنا وأن صادفنا تواجدهم بمختلف المستشفيات لتلقي العلاج. ورغم الرفض القاطع للسوريين للحديث مع وسائل الإعلام، خاصة وأن الأوضاع غير مستقرة بسوريا، وأي تصريح يكشف أنهم مع هذا الطرف أو ذاك يجعل حياتهم مهددة وحتى حياة عائلاتهم بسوريا. 

لكن هذا لم يمنع بعض من تقربنا منهم من توجيه الشكر للجزائر حكومة وشعبا على المساعدات الكبيرة، التي قدماها لهم، مؤكدين أنهم وطيلة فترة تواجدهم بولاية تلمسان، لم يتعرضوا لأي مضايقات من مصالح الأمن والدرك الوطني، بل العكس كانوا دوما في حمايتهم. 

ميدانيا تواصل بقاء العائلات السورية الثلاث في خيم نصبتها السلطات المغربية، على بعد حوالي 15 مترا عن الشريط الحدودي الجزائري.

مقالات ذات صلة