رياضة
متاعب التلفزيون الجزائري ستتواصل إلى 10 سنوات أخرى

“بيين سبورتس” تستحوذ على حقوق البث التلفزيوني لكل المسابقات الإفريقية

الشروق أونلاين
  • 6203
  • 0

أعلنت شبكة ـ بيين سبورتس ـ القطرية عن حصولها على حقوق بث كل المسابقات الكبرى الخاصة بالقارة الإفريقية الكبرى إلى غاية العام 2025، موازاة مع تجديد عقود بث أكبر الدوريات الأوروبية وهي الإنجليزية، والإيطالية والإسبانية 3 سنوات إضافية إلى غاية العام 2019، فضلا عن الحصول على حقوق بث الدورات الأولمبية الشتوية والصيفية من عام 2018 إلى غاية العام 2024.

كشف الرئيس المدير التنفيذي لقنوات ـ بيين سبورتس ـ  ناصر الخليفي الأحد، عن استحواذ القناة على حقوق البث التلفزيوني للكثير من الدوريات الأوروبية والبطولات العالمية، وقال الخليفي خلال احتفالية مرور 12 سنة على إطلاق شبكة قنوات الجزيرة الرياضية التي تحولت مطلع العام 2014 إلى مسمى قنواتبيين سبورتس“: “جددنا رعاية بث بطولات الدوري الإنجليزي والإسباني والإيطالي ومسابقة دوري أبطال أوروبا لثلاثة أعوام مقبلة ـ. وأضاف ـ حصلت الشبكة على حقوق بث الألعاب الأولمبية (الشتوية والصيفية) لأربع دورات مقبلة ابتداء من عام 2018، إلى جانب دوري أبطال آسيا ودوري أبطال إفريقيا لثلاثة مواسم أخرى ـ.

وجاء إعلان الخليفي خلال البرنامج الاحتفالي الذي أقيم بفندق سانت ريجيس بالدوحة على شرف موظفي القنوات.

وتملك القناة حقوق البث التلفزيوني لتصفيات ونهائيات كأس العالم لكرة القدم إلى غاية 2022، وتملك أيضا حقوق بث تصفيات ونهائيات كأس أمم أوروبا وكأس أمم آسيا إلى غاية 2024 . كما أطلقت مجموعةبيينالإعلامية أيضا قناتين للأفلام بالإضافة إلى قناة إنجليزية ثالثة.

وأكّد الخليفي أن البطولات والتصفيات الأفريقية ستبقى في حوزة مجموعةبيينالإعلامية، التي أضافت إلى قائمة حصرياتها الطويلة التصفيات الأوروبية لكرة القدم بدءاً من 2018 حتى 2022.

و بهيمنةبيين سبورتسعلى حقوق بث مختلف المسابقات والبطولات الإفريقية في منطقة شمال إفريقيا والشرق الأوسط، خاصة تصفيات ونهائيات كأس أمم إفريقيا وكذا تصفيات ونهائيات كأس العالم لكرة القدم التي يشارك فيها المنتخب الوطني، وكذا بطولات الأندية، ستزداد متاعب التلفزيون الجزائري في الحصول على حقوق بث هذه المسابقات، على غرار ما حصل في السنوات الأخيرة، وربما قد تتعقد مهمته أكثر لتحقيق هذا الغرض في ظل الأزمة الخانقة التي تمر بها البلاد على خلفية انهيار أسعار البترول، ما دفع السلطات إلى فرض سياسة التقشف التي طالت جميع الميادين.

مقالات ذات صلة