بِالفيديو: جيل جديد من الأطبّاء الرّياضيين
ح.م
الدكتور إسماعيل زبيري.
ما عادت مهنة الطبّ اختصاصا لصيقا بِلغة “موليير”، كما أُريد لها أن تبقى هكذا لِعقود طويلة.
وانتدبت إدارة نادي وفاق سطيف طبيبا لِفريقها الكروي، بدا وأنه رمز للموجة الجديدة في هذا الاختصاص.
ويتحدّث دكتور عيادة “النّسر الأسود” إسماعيل زبيري (ليس “زوبيري” كما يحلو للفرانكفونيين ومَن تبعهم من السذّج كتابته)، بِلسان عربيٍّ سلس، مثلما تُبرزه صور شريط الفيديو المُدرج (إضغط هنا).
في الأخير.. لماذا لا تُخصّص لِطلبة الطبّ في الجامعات مادّة في اللّغة العربية بِمُعامل مرتفع، أو مادة تهتمّ بِتاريخ الطبّ عند المسلمين؟ أليس الأدب سيّد المعرفة، وأصل العلوم؟