بِالفيديو: ما هذا الدّواء الذي استعمله محرز قبيل انطلاق المباراة؟
ظهر اللاعب الدولي الجزائري رياض محرز وهو يستعمل دواءً، الأمر الذي طرح التساؤلات حول إن كان قد تعرّض لِإصابة.
وقبيل انطلاق مباراة فريقه الأهلي والمُنافس نادي ضمك، خرج الجناح محرز من غرفة حفظ الملابس، ودخل إلى أرضية الميدان وهو يدهن أنفه بِمرهم (الفيديو).
في الواقع، لم يكن قائد “مُحاربي الصّحراء” سوى آخر نجوم كرة القدم الذين يستعملون هذا المرهم، الذي يُسمّى في الحقل الطبّي- الرّياضي بـ “فيكس فابوراب”.
ويزعم مُصنّعو هذا الدواء- المرهم أنّه يُزيل احتقان الأنف، ويُحسّن التنفّس، والأكثر من ذلك يُساعد على تقديم الأداء الأفضل فوق المستطيل الأخضر. كما يُطمئنون الهيئات المُنظِّمة للمنافسات بِخلوّه من المنشّطات.
وسبق لِبعض اللاعبين استعمال هذا المرهم، أبرزهم الفرنسي باتريك فييرا والإيفواري كولو توري في فريق أرسنال، والبرازيلي فينيسيوس جونيور في نادي ريال مدريد، والبرتغالي رافائيل لياو في فريق ميلان آسي (الفيديو). كما يوجد بينهم مَن كان يدخل إلى أرضية الميدان وقد لطّخ جزءا من قميصه بِهذا المرهم، على أن يستعمله أثناء خوضه المباراة، مثل فييرا (الصورة المُدرجة أدناه/ أعلى الصّدر).
التخوّف من المُنشّطات
وعلى ذكر الأنف، كان محرز بعد تتويجه مع المنتخب الوطني بِكأس أمم إفريقيا منتصف جويلية 2019، قد أجرى بِفرنسا عملية جراحية بسيطة على مستوى هذا العضو الحسّاس في الجهاز التنفّسي. ولمّا عاد إلى إنجلترا، رفض المدرب جوسيب غوارديولا إشراكه في مباراة الكأس المحلّية الممتازة (درع المجتمع) بين فريقهما مانشستر سيتي والمُنافس نادي ليفربول.
وفسّر غوارديولا قرار إبعاد لاعبه الجزائري، بِكون محرز استعمل دواءً بعد إجراء العملية الجراحية، يُعتَقَد أنه عقّار ممنوع (منشطّات)، وقد يجلب له متاعب (عقوبة الإيقاف) في حال مشاركته.
شريط لاصق
في بطولة أمم أوروبا لِكرة القدم التي احتضنتها إنجلترا صيف 1996، برز شيء لافت فوق المستطيل الأخضر غير مسبوق في الحقل الرياضي. فحواه تثبيت بعض اللاعبين شريطا لاصقا فوق قصبة الأنف.
وتبيّن فيما بعد – كما رُوِّج له – أنه ابتكار جديد في الطب الرياضي، وأن هذا الشريط اللاصق يُساعد على التنفّس، وتحسين الأداء.
وكان لاعبا منتخب إيطاليا متوسّط الميدان الهجومي أليساندرو دل بييرو، والمهاجم بييرلويجي كاسيراغي، أبرز مَن استعملوا هذا الشريط اللاصق في “أورو” 1996.
وبعد عامَين من ذلك، استعمله بعض لاعبي المنتخب الوطني الجزائري، لمّا شاركوا في نهائيات كأس أمم إفريقيا بِبوركينا فاسو، بينهم الحارس عمر حمناد، والمدافع سالم حرشاش، ومتوسّط الميدان رضوان بن زرقة، والمهاجم كمال قاسي سعيد.
وتُظهر الصورة المدرجة أدناه كلّا من بن زرقة ودل بييرو وكاسيراغي، وهم يُثبّتون الشريط اللاصق فوق قصبة الأنف، في النّصف الثاني من تسعينيات القرن الماضي.