رياضة

بِالفيديو والصّورة: جدول مقابلات “الخضر” وعودتهم إلى بواكي بعد قرابة نصف قرن

علي بهلولي
  • 2090
  • 0
الأرشيف

يعود المنتخب الوطني الجزائري لِكرة القدم في جانفي المقبل إلى مدينة بواكي الإيفوارية، بعد غياب يقترب من مدّة نصف قرن.

وكان “الخضر” قد لعبوا في مدينة بواكي بِتاريخ مارس 1984 أربع مقابلات، لِحساب نهائيات كأس أمم إفريقيا: ثلاثة لقاءات في دور المجموعات، ومواجهة نصف النّهائي، في حين خاضوا المباراة الترتيبية بِمدينة أبيدجان. عِلما أن المنافسة كانت تُجرى – آنذاك – بِثمانية منتخبات فقط.

وفي كان” 2024، ستُقام كلّ مقابلات الفوج الرّابع الذي يضمّ منتخبات الجزائر وبوركينا فاسو وموريتانيا وأنغولا، بِمدينة بواكي.

جدول المقابلات:

الموعد يُشير إلى توقيت كوت ديفوار، التي تتأخّر بِساعة عن الجزائر.

الجولة الأولى:

الجزائر – أنغولا. في الـ 15 من جانفي 2024، على الساعة الثامنة ليلا.

بوركينا فاسو – موريتانيا. في الـ 16 من جانفي 2024، على الساعة الثانية بعد الظهر.

الجولة الثانية:

الجزائر – بوركينا فاسو. في الـ 20 من جانفي 2024، على الساعة الثانية بعد الظهر.

موريتانيا – أنغولا. في الـ 20 من جانفي 2024، على الساعة الخامسة مساءً.

الجولة الثالثة:

الجزائرموريتانيا. في الـ 23 من جانفي 2024، على الساعة الثامنة ليلا.

بوركينا فاسو – أنغولا. في الـ 23 من جانفي 2024، على الساعة الثامنة ليلا.

وإذا كان رجال النّاخب الوطني جمال بلماضي سيخوضون المقابلات الثلاث بِمدينة بواكي، فإن بوركينا فاسو تتحوّل في الجولة الثالثة والأخيرة إلى العاصمة ياموسوكرو.

ملعب بواكي

يُسمّى ميدان مواجهات المنتخب الوطني بـ “ملعب السّلام” (الصورة المُدرجة أدناه)، ومقرّه مدينة بواكي التي تقع في وسط- شرق كوت ديفوار. فيما ينتمي البلد إلى منطقة غرب إفريقيا.

ودُشّنت هذه المنشأة الرّياضية في عام 1984، وخضعت لِعدّة عمليات ترميم آخرها في سنة 2018، وحينها رُفعت طاقتها الاستيعابية إلى 40 ألف مقعد، مع تغطية كلّ المدرّجات.

الظّروف الجوّية

بِما أن المنتخب الوطني سيلعب مقابلاته بِبواكي في الشهر الأوّل من السنة الميلادية، فإن معطيات الرّصد الجوّي تقول إن الحرّ يُخيّم فوق أرجاء هذه المدينة شهر جانفي، حيث لا ينزل الرّقم – عموما – عن 30 درجة، ويُمكن أن يصل إلى 37 درجة خاصة في فترة ما بين منتصف النّهار والمساء.

وتشهد مدينة بواكي الإيفوارية في شهر جانفي طقسا حارّا وجافّا، ونادرا ما تتساقط الأمطار، والله أعلم.

وأخيرا، يُمكن للنّاخب الوطني جمال بلماضي الاستفادة من تجربة “الخضر” في عام 1984، من خلال التزوّد بِمعلومات عن أجواء مدينة بواكي الإيفوارية، بِواسطة مدرب تلك النّسخة محي الدين خالف، أو لاعبيه أمثال الأخضر بلومي وحسين ياحي ونصر الدين بوعيش (المولودية)، وغيرهم.

وتُبرز صور شريط الفيديو المُدرج أدناه “ملعب السّلام” بِمدينة بواكي، في الـ 24 من مارس الماضي، حينما احتضن مباراة كوت ديفوار والزّائر منتخب جزر القمر، بِرسم الجولة الثالثة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2024. عِلما أن فريق “الفيلة” خاض هذا السّباق دون احتساب نتائج المقابلات، على أن اعتبار أنه مُستضيف البطولة القارّية (الفيديو).

بينما تُظهر الصورة المُدرجة أعلاه لاعبي المنتخبَين الوطنيَين الجزائري والغاني، قبيل انطلاق مباراة الجولة الثانية من دور المجموعات لـ “كان” 1984، بِمدينة بواكي. حيث زجّ المدرب محي الدين خالف في هذا اللّقاء بِالتشكيل الأساسي التالي:

حراسة المرمى: مهدي سرباح (رحمه الله).

خطّ الدّفاع: محمود قندوز، فوزي منصوري (رحمه الله)، نور الدين قريشي، محمد شعيب.

خطّ الوسط: محمد قاسي سعيد، علي فرقاني (قائد الفريق)، الأخضر بلومي.

خطّ الهجوم: حسين ياحي، جمال مناد، ناصر بوعيش.

وفاز “الخضر” بِثنائية نظيفة، من توقيع المهاجمَين جمال مناد، والبديل تاج بن صاولة. مع دخول رابح ماجر أيضا بديلا في الشوط الثاني.

ويقول العارفون بِخبايا المنتخب الوطني، إن “الخضر” بِأرمادة من اللاعبين الموهوبين، أهدروا فرص التتويج بِكأس أمم إفريقيا، نسخ نيجيريا 1980 وليبيا 1982 وكوت ديفوار 1984. ولو أن ظروف تنظيم البطولة القارّية في تلك الفترة كان يلفّها كثير من الجدل، وبعيدة عن أضواء الصّحافة العالمية، عكس ما هو معمول به حاليا.

مقالات ذات صلة