تأجيل قضية سرقة الوقود من نفطال
أجلت أمس محكمة القطب الجزائي المتخصص بسيدي أمحمد بالعاصمة الفصل في قضية “سرقة الوقود من نفطال” إلى الأسبوع المقبل. وهذا لغرض استدعاء بعض الشهود المتغيبين عن الجلسة وكذا دفاع متهمين موقوفين، ويعتبر هذا التأجيل الثاني الذي يطال القضية، والتي توبع فيها 26 متهما، أغلبهم إطارات بمؤسسة نفطال، ومن بينهم رئيس مجموعة أمن نفطال وموظفون بالإدارة وعدد من فوج الحراسة الليلية ومسيري محطات الوقود، تمت متابعتهم بجنح تكوين جمعية أشرار والتزوير واستعمال المزور وسوء استغلال الوظيفة والمشاركة في اختلاس أموال عمومية.
ومعلوم أن التحقيق في القضية انطلق بناء على المعلومات التي تلقتها مصالح الضبطية القضائية بحسين داي، بخصوص سائق شاحنة تجر صهاريج بنزين على مستوى شركة نفطال بالخروبة. هذا الأخير حامت الشكوك حوله بعدما عبأ الحمولة عن طريق فواتير مزورة، وبعد التحقيق معه، أقر السائق بشركائه في “فضيحة سرقة الوقود”، وعلى رأسهم رئيس مجموعة الأمن بنفطال، هذا الأخير الذي عرض على السائق نقل الوقود مقابل مبالغ مالية متفاوتة وصلت 10 ملايين سنتيم. كما كشف بقية المتهمين عن عمليات سرقة الوقود بالمحطة، في انتظار ما ستسفر عنه جلسة المحاكمة.