الجزائر
مواطنون أودعوا ملفاتهم شهر ماي لازالوا ينتظرونها

تأخر فادح في استخراج بطاقات التعريف البيومترية بإيليزي

الشروق أونلاين
  • 4605
  • 0
الأرشيف

يشتكي العديد من المواطنين ببلدية الدبداب الحدودية شمال ولاية إيليزي، من تأخر إصدار بطاقات التعريف البيومترية على مستوى مصلحة الحالة المدنية، وذلك لمدة فاقت الثمانية أشهر بالنسبة لبعض المواطنين.

هذه الحالة أثارت استياء المواطنين الذين عبّروا للشروق في العديد من المناسبات عن غضبهم الشديد مما وصلت إليه الأمور بمصلحة الحالة المدنية، وفي البلدية ككل، بحيث أنه من غير المعقول، حسب المواطنين أن ينتظروا صدور بطاقة تعريف بيومترية، تم وضع ملفها منذ شهر ماي من السنة الماضية، في الوقت الذي تنادي فيه الحكومة إلى العمل على تطبيق مبدأ تقريب الإدارة من المواطن، بحيث استحسن سكان الدبداب في البداية، إنهاء مشكل التنقل إلى مقر دائرة ان أمناس على مسافة 220 كيلومتر من أجل استخراج بطاقة التعريف في السابق، قبل أن يصطدموا بواقع هذا التأخر، والذي وصل لعدة أشهر، وبالرغم من تطرق الشروق إلى هذا المشكل في وقت سابق، وتخصيص البلدية لأموال لاقتناء التجهيزات، إلا أن هذا الإشكال مازال قائما، بالإضافة إلى مشاكل تتعلق بالشبكة، بحيث لا يستطيع المواطنون ولحد كتابة هذه الأسطر استخراج شهادة الإقامة بسبب مشاكل تتعلق بالشبكة، وبتجهيزات الإعلام الآلي، بحيث أكدت مصادر موثوقة للشروق بأنه يتم الاستعانة بطابعة إحدى المدارس لطباعة وثائق في البلدية، وكذا مشاكل تأخر جوازات السفر البيومترية، ويأتي كل هذا في ظل الغياب التام لرئيس البلدية منذ عدة أشهر، والذي يبدو أنه لا يعلم بما يجري داخل البلدية من مشاكل ومعاناة للمواطنين.

ضابط الحالة المدنية لبلدية الدبداب، أكد للشروق اليومي، بأنه فعلا يوجد تأخر كبير في إصدار بطاقات التعريف البيومترية، بالنسبة للأشخاص الذين لا يملكون جوازات سفر بيومترية، مضيفا بأنه قد تم إرسال جميع ملفات المعنيين إلى الجزائر العاصمة، وأن هذا التأخر من مركز إصدارها وخارج عن نطاقه.

وأضاف بأنه قد أجرى بهذا الخصوص العديد من المراسلات إلى الولاية، ولكنه لم يلق أي رد بخصوص هذا التأخر الكبير، وأضاف بأن المشكل الأكبر الذي تعاني منه مصلحة الحالة المدنية هو تعطل الشبكة كل مرة، بحيث أن وجود مهندس واحد يعتبر غير كاف، على حد قوله، بالإضافة إلى مشكلة التأخر في البطاقات الرمادية، والتي تخص السيارات المسجلة خارج ولاية إيليزي، فيما يبقى المواطن يتساءل عن مدى تقريب الإدارة له، في ظل تأخر بطاقة التعريف لأكثر من تسعة أشهر.

مقالات ذات صلة