منوعات
وزارة الخارجية أكدت أن جثمانها يصل يوم الإثنين

تأكد اغتيال الشابة الجزائرية زهراء خميستي في ظروف غامضة بليبيا

الشروق أونلاين
  • 17507
  • 60
ح.م
زهراء خميستي

تأكدت عائلة خميستي، القاطنة ببلدية سيدي حمادوش في سيدي بلعباس، من صحة النبأ الذي بلغها حول وفاة ابنتها زهراء، البالغة من العمر 31 سنة رميا بالرصاص في ليبيا، بعد اتصالها بمصالح وزارة الخارجية، التي أكدت أنها ستتكفّل بنقل جثمان الضحية إلى أرض الوطن يوم الإثنين المقبل.

حسب ما أكده أحد المقربين من عائلة الضحية، فإن الأخيرة كانت قد سافرت إلى العاصمة الليبية طرابلس منذ قرابة الست سنوات، أين عملت بأحد المطاعم المواجدة هناك، قبل أن تتحول إلى الشغل في ميدان الحلاقة بحكم حيازتها على شهادة في الاختصاص، ويوم الحادثة التي وقعت الأسبوع المنصرم، أكد البعض من الجزائريين المتواجدين رفقتها هناك في اتصالاتهم الهاتفية التي أجروها بأفراد عائلتها، أنها خرجت من المسكن الذي تشغله بمدينة مسراتة في حدود الساعة العاشرة صباحا، لتصاب بعيارات نارية غادرة لا تزال الجهة التي أطلقتها صوبها مجهولة، ما كلّفها حياتها بعين المكان.

وكانت عائلتها قد تلقت نبأ وفاتها عن طريق بعض مرافقيها من الجزائرين هناك، والذين أكدوا أن الطبيب الشرعي أكد وفاتها بعد تعرضها لإطلاق نار، وهي الأنباء التي ظلت العائلة تأمل أن تكون غير صادقة، إلى غاية تيقنها من صحتها بعد اتصالها بمصالح وزارة الخارجية الجزائرية، التي عاودت الاتصال بوالدها لتطلب منه استلام جثمان ابنته يوم الإثنين المقبل بمطار هواري بومدين الدولي بالعاصمة، بعد تكفّلها بنقله إلى أرض الوطن.

هذا وكانت عائلة الضحية، قد طالبت السلطات الجزائرية بفتح تحقيقات معمقة لكشف أسباب الحادث و الجهات التي تقف وراء اقترافه.

مقالات ذات صلة