-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تأكيد استهداف بوتفليقة ودرودكال يغرق في دماء المدنيين الأبرياء

الشروق أونلاين
  • 1864
  • 0
تأكيد استهداف بوتفليقة ودرودكال يغرق في دماء المدنيين الأبرياء

تبنى تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ” مسؤوليته في تنفيذ الإعتداءين الإجراميين بولايتي باتنة و بومرداس الذين إستهدفا موكب رئيس الجمهورية و ثكنة حراس السواحل بدلس و خلفا ما لا يقل عن 60قتيلا أغلبهم مدنيون .و قال التنظيم في بيان نشر على موقعه في الأنترنيت إطلعت عليه “الشروق” ، أن أحد أفراد التنظيم أطلقت عليه إسم “أبو مصعب الزرقاوي ” العاصمي قاد شاحنة كانت معبأة بـ800 كغ من المتفجرات و إقتحم ثكنة حراس السواحل بميناء دلس بولاية بومرداس في فترة تجمع الأفراد في ساحة العلم خلف حسب “مراسل ” التنظيم الإرهابي بحسب تعبيره 31 قتيلا و أكثر من 60جريحا و تدمير كلي لبنايات الثكنة و هي عبارة عن بيوت جاهزة و هي في الواقع الأرقام الرسمية التي قدمتها مصالح وزارة الداخلية لكن التنظيم حاول الإشارة إلى وجود مصادر معلومات لديه و أنه لايزال يحظى بالدعم و الإسناد رغم منهجيته الدموية .
و أكد تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ” أن المستهدف من الإعتداء الإنتحاري بوسط مدينة باتنة كان رئيس الجمهورية حيث ورد في البيان أن الإنتحاري المدعو “أبو مقداد الوهراني” نفذ العملية بواسطة حزام ناسف و هو الأسلوب الجديد الذي لجأت إليه قيادة درودكال للإفلات من نقاط المراقبة في عمليات السيارات المفخخة و سهولة التغلغل و التحرك و كانت “الشروق” قد توقعت في موضوع سابق إعتماد “القاعدة في المغرب الإسلامي ” الحزمة الناسفة مباشرة بعد تفجيرات العاصمة .
و خلال عرضه للعملية التي إستهدفت موكب رئيس الجمهورية، إعترف البيان أن الإنتحاري لم يتمكن من الوصول إلى الهدف و هو رئيس الجمهورية و “إنغمس في قوات الأمن ” وأن أغلب الضحايا هم من أفراد الأمن وفي ذلك محاولة لتبرير سقوط ضحايا مدنيين حيث ورد في البيان أن “الإنتحاري لم يكن يتقصد المدنيين ” لكن الوقائع تشير إلى أن الإنتحاري بعد إفتضاح أمره ركض بإتجاه حشود المواطنين الذين كانوا في إنتظار الرئيس و لم يركض بإتجاه الحزام الأمني المتكون من أفراد الشرطة الذين كانوا يطوقون المكان في إطار سلسلة
و جاء “أن العدد الكبير من الضحايا في هذه العملية هم من قوات الأمن و الشرطة” لكن قائمة الضحايا المتوفرة لدى “الشروق” تشير إلى أن أغلب الضحايا هم مدنيون منهم أرامل و موظفون إداريون و حتى أطفال صغار . و كان التنظيم قد إنتقى صورا لا تظهر فيها جثث المدنيين الذين كانوا كثيرين في العمليتين الإنتحاريتين بالعاصمة و نشر في شريط فيديو تبنى فيه الإعتداءين فقط صور الإنفجارات و كان الإعلان عن سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين قد خلف موجة إستياء كبيرة في صفوف التنظيم و هو ما قد دفع اللجنة الإعلامية إلى التأكيد على عدم إستهداف المدنيين لكن مراقبين يشيرون إلى موقع العملية التي كانت تعج بمدنيين و يؤكدون أن مدبري العملية كانوا يخططون لسقوط أكبر عدد من الضحايا لإثارة ضجة إعلامية و لذلك تعمدوا التفجير في مكان عام لإدراكهم أن موكب الرئيس ترافقه حشود من المواطنين .
و تشدق تنظيم “القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي ” مجددا بشعارات” الدفاع عن الإسلام و الأمة الإسلامية و إكتفى بالقول أنه يرجو تصنيف الإنتحاريين ضمن “الشهداء” لتبرير عملياته الإجرامية التي كانت “نكاية في الأعداء” و لم يكن هؤلاء واقعيا إلا مدنيون عزل جاءوا لإستقبال الرئيس أو كانوا مارين بالمكان ساعة التفجير

ــــ
نائلة.ب

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
0
معذرة! لا يوجد أي محتوى لعرضه!