تأهل المحاربين مرهون بــ”التكتيك” و”الرجولية”
شدّد قراء “الشروق الرياضي”، السبت، على أنّ “الاستفاقة التكتيكية” والتحلي بـ”اللعب الرجولي” هما من سيؤهلان منتخب الجزائر لكرة القدم إلى ربع نهائي كأس أمم إفريقيا الــ30 المتواصلة في غينيا الاستوائية.
في نقاش “الشروق الرياضي” شارك فيه الآلاف من القراء الأوفياء، شدّد غالبية هؤلاء على أنّ نجاح “محاربي الصحراء” في النجاة من فخاخ المجموعة الثالثة الحديدية، يكمن في تقويم اختلالات المحور وخط الظهر، فضلا عن تسجيل “استفاقة” على الصعيد التكتيكي، وانتصار زملاء “ياسين براهيمي” لما سُمي “اللعب الرجولي”.
وفيما توقع 59.95 بالمائة من القراء، أن ينجح المحاربون في تقديم مشوار إفريقي كبير، حذّر قراء “الشروق الرياضي” من الافراط في الاعتماد على الأجنحة، وترك فراغات مقلقة في منطقة الوسط، تماما مثل “التشتت” الذي يطبع محور الدفاع.
وانتقد قراء “الشروق الرياضي” (تحفظ) بعض اللاعبين المهاريين الذين لم يندفعوا بكل قوتهم – بحسب فريق من القراء – خوفا من الإصابات، كما ركّز آخرون على حساسية “الحضور الذهني” في لقاء لن يقبل القسمة على اثنين أمام “أسود التيرانغا”.
وذهب المشاركون في نقاش “الشروق الرياضي” إلى أهمية تكثيف ثقافة التسديد التي كانت محدودة في مواجهتي “جنوب إفريقيا” و”غانا”، ونصح القراء باعتماد المحاربين للتمريرات واللعب الأرضي المبني على الثنائيات، وتفادي الكرات العالية ضدّ السينغاليين الفارعي الطول.
وألّح قراء “الشروق الرياضي” على أهمية وقوف الجماهير الجزائرية بقوة وراء منتخبها الوطني، تماما مثل حضهم على ضرورة تلاحم اللاعبين واستبعاد حزازات “الأساسي” و”الاحتياطي” من أجل إعلاء الراية الوطنية في الأراضي الغينية.
واعتقد البعض إنّ “انتعاش” الخضر ممكن عبر اعتماد ما سموها “الخطة التقليدية” (4 – 3 – 3) أو (4 – 5 – 1) بدل (4 – 4 – 2) التي وصفوها بـ”العقيمة”، فضلا عن إعطاء الفرصة لكل من “جابو” و”سوداني”، مع ارتقاء المحاربين إلى مستوى الجاهزية البدنية، طالما إنّ القادم أصعب.