رياضة
التقنيون الجزائريون يجمعون

تأهل المنتخب الوطني للدور ربع النهائي لـ”الكان” سيكون بمثابة المعجزة

الشروق أونلاين
  • 3013
  • 0
الأرشيف
المنتخب الوطني الجزائري

أكد جل التقنيين الجزائريين أن تأهل المنتخب الوطني للدور ربع النهائي من كأس إفريقيا 2017 بالغابون سيكون بمثابة المعجزة الحقيقية، لأن تحقيق الفوز أمام المنتخب السينغالي في مباراة هذا المساء لن يكون سهلا وكافيا، اعتبارا أن نتيجة المباراة الثانية من المجموعة التي ستجمع تونس أمام زيمبابوي هي التي ستحدد المنتخب الثاني الذي سيرافق السينغال إلى الدور القادم.

لخضر بلومي لـ “الشروق”:

اللاعبون مطالبون بتحمل المسؤولية أمام المنتخب السنغالي

أكد اللاعب الدولي السابق لخضر بلومي، الأحد، أن الخضر مطالبون بتحمل المسؤولية كاملةً، من أجل حفظ ماء وجه المستديرة الجزائرية على أقل تقدير، حسب ما أوضح قائلاً: “على الرغم من أن مصير المنتخب الوطني الجزائري ليس بين يديه، إلا أن اللاعبين مطالبون بتحمل المسؤولية الكاملة ورفع التحدي، من أجل تحقيق نتيجة الفوز وحفظ ماء وجه الكرة الجزائرية، لا سيما أن لهم من الإمكانات البدنية والفنية ما يمكنهم من تجاوز عقبة المنتخب السنغالي، الذي أرى شخصيا أنه في المتناول، إذا ما تسلح اللاعبون بالعزيمة وكانوا في مستوى المسؤولية الملقاة على عاتقهم”.

وفي رده على سؤال متعلق بدور الناخب الوطني جورج ليكنس، أكد صاحب الكرة الذهبية الإفريقية الأولى في تاريخ المستدير الجزائرية، أنه ليس الوقت للحديث عن المدرب وخياراته، بل يجب على اللاعبين أن يصنعوا الفارق، لا سيما البدلاء الذين ستتاح لهم فرصة المشاركة، مثلما استرسل قائلاً: “ليس الوقت للحديث عن الناخب الوطني وخياراته، إنما الكرة حاليا في مرمى اللاعبين، وعليهم رد الاعتبار لأنفسهم بالدرجة الأولى، خاصة أنهم يملكون من الإمكانات ما يمكنهم من صنع الفارق أمام منتخب عادي جدا حسب رأيي الشخصي”.

وعن التغيرات التي يراها ابن مدينة الأمير عبد القادر مناسبة للتفوق على أسود التيرانغا، يرى في صانع الألعاب سفيان هني والمهاجم بغداد بونجاح الحل الأنسب لمشكل العقم الهجومي، حسب ما ختم مؤكدا: “لا يجب تحميل المسؤولية للخط الدفاعي فحسب، لأنه حتى بقية الخطوط لم تقم بدورها، كما هو الشأن للمهاجمين الذين ضيعوا فرصاً بالجملة.. وأعتقد أن الحل سيكون في صانع الألعاب سفيان هني والمهاجم بغداد بونجاح، بغية تجاوز عقبة المنتخب السنغالي والإبقاء على بصيص الأمل في التأهل للدور ربع النهائي من نهائيات كأس أمم إفريقيا الجارية بالغابون”.

مراد سلاطني

مواجهة الغد شكلية وليكنس مجرد مطبق للأوامر…

أكد اللاعب الدولي السابق سلاطني مراد أنه لا ينتظر شيئا من الخضر خاصة بعد نكسة الجولة الثانية أمام تونس حيث صرح قائلا: “وقعنا في أخطاء أقل ما توصف به أنها فظيعة في المباراة الأولى ضد زيمبابوي. ورغم ذلك كذبنا على أنفسنا وتوقعنا انتفاضة في المواجهة الثانية، خاصة مع الحالة الصعبة التي كان عليها المنتخب التونسي، لكن الأمور بالنسبة إلينا سارت من سيئ إلى أسوأ، وعليه، فأنا لا أنتظر شيئا من الخضر ضد السنغال لأنها ببساطة مواجهة تحصيل حاصل ليس إلا، كما أننا سئمنا من التحجج بالغيابات والمناخ…”. وأضاف المشارك في دورة 1996 بنبرة غاضبة: “مهما كانت نتيجتنا في مباراة الغد، فهذه المشاركة سلبية جدا لكن لا يجب أن تمر مرور الكرام، بل علينا إعادة ترتيب البيت من جديد، خاصة أننا في تصفيات كأس العالم متأخرون بفارق 5 نقاط عن متصدر مجموعتنا نيجيريا، وبالتالي فنحن في وضع يتطلب منا القيام بإجراءات جريئة…”. وعن أسباب هذا التراجع الرهيب للخضر الذين كانوا الأكثر ترشيحا للتألق في الكان، قال سلاطني: “المنتخب الوطني يسير بطريقة بعيدة عن الاحترافية. فرئيس الفاف هو كل شيء ومتعصب لآرائه التي لم تقتصر على المجال التسييري بل امتدت إلى الخيارات الفنية. وعليه، فالمدرب ليكنس بكل ما يحمله من عيوب لن أحمله المسؤولية لأنه يتلقى أوامر فوقية ما عليه سوى تطبيقها. وهذا ما جعل الهزات الارتدادية تكثر في المنتخب، وكل يوم نسمع بأمور سلبية كانت بعيدة عنا…”. وفي وصفه للحلول لهذا الواقع المشلول، قال المدافع السابق لاتحاد عنابة ومولودية الجزائر: “لكل بداية نهاية. ومن الصدف أن أول مدرب استقدمه روراوة هو ليكنس وقد يكون الأخير أيضا، وعليه، فأنا لن أختلف مع غالبية الشعب وأنضم إلى الصفوف الداعية إلى تغييرات راديكالية لإعادة الاعتبار للكرة الجزائرية”.

كويسي 

حظوظنا تضاءلت ولا نبيع الوهم للأنصار

قال المدافع السابق لـ”الخضر” مصطفى كويسي إن حظوظ فريقنا الوطني للمرور إلى الدور الثاني عن المجموعة الثانية للكان تضاءلت بنسبة كبيرة، إلا إذا حدثت معجزة، فلا يعقل حسبه أن تنهزم تونس أمام زيمبابوي المتواضع. وعاد بنا المدافع السابق لشباب بلوزداد إلى الحديث عن الخسارة القاسية لمحاربي الصحراء أمام نسور قرطاج، قائلا إن الفريق ظهر دون روح. وأضاف أن هذا الانهزام يؤكد أن الناخب الوطني جورج ليكنس مدرب محدود من كل الجوانب والفريق الوطني أكبر منه بكثير، وطريقة لعبه فوضوية ولا يعتمد على خطة مفهومة، حتى إن تغييراته متأخرة وفي غير محلها، وكأنه يقحم لاعبا مكان آخر وكفى. كما طالب كويسي زملاء محرز بالخروج من كان الغابون بشرف وذلك بتحقيق الفوز على منافسهم في المواجهة الثالثة أسود التيرانغا وانتظار نتيجة لقاء المحاربين ونسور قرطاج، رغم أن الجميع يرشح زملاء المساكني لمرافقة المنتخب السنغالي الذي يسعى لتحقيق فوزه الثالث على التوالي، حسب تصريحات مدربه أليو سيسي، الذي سيوظف عشية اليوم جميع نجومه تفاديا لهزيمة ثقيلة قد تؤثر عليه سلبا في باقي المشوار، رغم أن الغلبة تاريخيا لصالح محاربي الصحراء، فيما أبدى كويسي تخوفه من لعنة الإصابات التي باتت تهدد زملاء الحارس رايس وهاب مبولحي، حيث إن العيادة ممتلئة عن آخرها واحتمال غياب 6 ركائز وارد جدا، مما يصعب مهمة ليكنس في اختيار التعداد القادر على تشريف الألوان الوطنية في آخر خرجة له مع الخضر.

الحارس الدولي السابق الوناس قاواوي 

الحراس لا يتحملون مسؤولية الإخفاق والوقت ليس مناسبا لمحاسبة اللاعبين 

يرى حارس المنتخب الوطني سابقا الوناس قاواوي أن الوضعية الحالية للمنتخب الوطني لا يتحملها الحارسان مبولحي وعسلة لأنهما قدما ما عليهما، رافضا محاسبة اللاعبين قبل نهاية الكان. 

وقال الوناس قاواوي، في تصريح لـ “الشروق”: “كل شيء ممكن في كرة القدم.. لا يمكن أن نقر من الآن بإقصائنا من الكان، لكن ما لا يجب إغفاله هو أننا في حاجة حاليا إلى معجزة حقيقية وعلى اللاعبين أن يقدموا كل شيء في مواجهة اليوم أمام السنغال لتحقيق الفوز”، رافضا أن يحمل المسؤولية للحارسين عسلة ومبولحي: “عسلة قدم ما عليه في مباراة تونس ولم يتسبب في أي من الهدفين ولا يجب محاسبته على الخسارة وحتى مبولحي شاهدنا جميعا مردوده أمام زيمبابوي”. وبالرغم من هذا، إلا أن حارس الخضر في الفترة الممتدة ما بين 2004 و2010 رفض أن يحاسب اللاعبون قبيل نهاية الكان: “يجب علينا أن ننتظر نهاية الكان أولا وبعدها هنا أشخاص مخول لهم محاسبة الطاقم الفني واللاعبين”. وفي الأخير، قدم قاواوي نداء إلى كل المتتبعين للمنتخب يطالبهم فيه بالوقوف إلى جانب اللاعبين لأن مشوارنا لن ينتهي عند الكان فقط، ولا يزال أمامهم عدة مباريات حاسمة بداية من شهر جوان القادم.

لخضر عجالي 

وضعيتنا صعبة للتأهل وعسلة قدم مباراة جيدة ولا يستحق الانتقاد 

اللاعب الدولي السابق، مساعد مدرب شبيبة القبائل، لخضر عجالي، كشف في أحد تصريحاته السبت أن الحارس عسلة لم يكن سببا في خسارة تونس الأخيرة: “عسلة قدم ما عليه وساهم في إبعاد بعض الكرات. وحتى في لقطة الهدف الذي سجل ضد مرماه لم يكن خطأه. ولهذا لا داعي لانتقاده لأنه لا يزال صغيرا ومازال يقدم للمنتخب”. أما بخصوص حظوظ التأهل في لقاء اليوم أمام السنغال، فأضاف قائلا: “مصير المنتخب الوطني الآن ليس في أيدي اللاعبين، لكن عليهم تقديم وجه جيد للجزائر واللعب بقوة كبيرة أمام السنغال لأجل تحقيق الفوز وبعدها ننتظر نتيجة المباراة الأخرى”، مشددا على أن اللاعبين والطاقم الفني من بين الأسباب وراء هذه الخيبة: “الطاقم الفني للمنتخب لم يعرف توظيف بعض اللاعبين ولكن لا يمكن أن ننتقده إلى حين نهاية المشوار لأننا قادرون على تحقيق المفاجأة ولكن حتى في حال التأهل لا يمكن بذلك الوجه أن نلعب بقوة كبيرة في المباريات القادمة من الكان”. للعلم فقط، فإن عجالي خلال حديثه كان يستشهد بلقطات الفيديو حول أخطاء ليكنس في تموقع اللاعبين، خصوصا براهيمي وغزال خلال مباراة تونس.

أكد أن السنغال لن يتسامح معنا

نور الدين قريشي: “مشكلة الدفاع أعمق مما نتصور” 

قال المدرب المساعد للخضر نور الدين قريشي إن حظوظ المنتخب الجزائري في المرور إلى الدور الثاني من منافسة الكان أصبحت ضئيلة جدا، رغم أنه حسابيا لا تزال هناك إمكانية للتأهل. كما أكد أن المنتخب السنغالي لن يتسامح مع المنتخب الجزائري سهرة الإثنين لأنه لم يهضم إقصاءه من الدور الأول على يدي الجزائر في كان 2015: “مباراة الإثنين ستكون صعبة على المنتخب الجزائري المطالب بالفوز وانتظار نتيجة اللقاء الثاني في المجموعة بين تونس وزمبابوي. بصراحة، المنتخب السنغالي أظهر قوة كبيرة، وبالتالي، فإن مهمة الخضر ستكون معقدة رغم أن في كرة القدم كل شيء ممكن. على لاعبي المنتخب الجزائري اللعب بروح قتالية كبيرة والمغامرة في الهجوم لأنه لا بديل عن الفوز إذا أردنا تحقيق ورقة التأهل للدور الثاني لكن كل ذلك يبقى مرتبطا بنتيجة مقابلة تونس- زمبابوي. بكل موضوعية، المقابلة ستكون صعبة على المنتخب الجزائري لأن المنافس سيدخل المواجهة بنية ثأرية، خاصة أنه لم ينس إقصاءه في 2015 على أيدي الخضر” أوضح المدافع الدولي السابق. وعن وضعية الخضر والأداء المقدم منذ بداية الدورة الإفريقية أشار قريشي: “لم أفهم الأداء الهزيل للمنتخب الجزائري ضد زمبابوي وتونس. الدفاع الجزائري ارتكب أخطاء لا تغتفر ومنح هدايا للمنافسين. مشكلة خط الدفاع أعمق مما نتصور لذلك يجب إعادة النظر في المنظومة الدفاعية كلها” ختم حديثه المدافع السابق لنادي ليل الفرنسي.

جاب الخير 

“انتظار هدايا المنافسين أمر خطير ويستدعي فتح نقاش مستعجل”

يرى الدولي الجزائري السابق فارس جاب الخير، أن حظوظ الخضر في التأهل الإثنين للدور الثاني من منافسة كأس إفريقيا تبقى جد ضئيلة، بعد أن أصبح مصير المنتخب الوطني في هذا العرس الإفريقي في أقدام لاعبي منتخبات منافسة. وقال جاب الخير إن نتائج ومردود النخبة الوطنية في هذا الكان، يستدعي في الوقت الراهن فتح النقاش في الأسباب الحقيقية التي بخرت أحلام الشعب الجزائري وليس انتظار هدية من المنافسين والتأهل كما قال بـ”قانون الرحمة”. وأضاف اللاعب السابق لفريق اتحاد عنابة، شباب قسنطينة ومولودية العاصمة بالقول: “اليوم وبعد ما وقفنا على حقيقة ما آل إليه مستوى المنتخب الوطني، بعدما تحول من منتخب مونديالي قوي، إلى مجموعة منهارة لا حول ولا قوة لها، يجب على الأسرة الرياضية التحرك بكل قوة لإنقاذ المنتخب لما يمثله من رمزية، وفتح النقاش واسعا للأسباب الحقيقية التي أورثت حالة اللاستقرار بعدما تداول على الخضر 3 مدربين في ظرف أشهر، وهو أول العوامل التي أثرت في اعتقادي على مستوى التشكيلة الوطنية، حتى إننا وصلنا إلى الدخول في موعد قاري بحجم كأس إفريقيا دون روح، والكل شاهد أن “مجموعة ليكنس” ورغم الفرديات التي تضمها، غير أن غياب روح المجموعة جعل منها لقمة سائغة في متناول حتى الفرق المتواضعة”. وتابع جاب الخير بالحديث عن لقاء اليوم: “في احتمالات تأهل المنتخب الوطني لثاني دور، الجميع يفكر في إمكانية تفوق منتخب زيمبابوي على المنتخب التونسي لتعبيد الطريق لتفادي الخروج من الدور الأول، وكأن الخضر ضمنوا نقاط لقاء السنغال.. وفي اعتقادي أنه بالمستوى المقدم قد لا نستفيد حتى من هدية زيمبابوي في حال فاز على تونس، لأنني متخوف من عدم القدرة على مجاراة المنتخب السنغالي في حال أشرك مدربه العناصر الأساسية”.

بلهاني : تأهل المنتخب الوطني مهمة شبه مستحيلة

قال الحارس الدولي السابق عمار بلهاني إن فوز المنتخب الوطني أمام المنتخب السنغالي في مباراة الإثنين لا يمنحه التأهل، حيث سيكون مطالبا بانتظار نتيجة المباراة الثانية عن المجموعة وفوز المنتخب الزيمباوي على المنتخب التونسي، وهو ما أمر استبعده محدثنا، الذي اعتبر أن تعادل المنتخب التونسي مع المنتخب الزيمباوي يؤهله للمرور مهما كانت نتيجة مباراتنا مع المنتخب السينغالي. إلى ذلك أكد بلهاني أن مهمة الخضر تعتبر شبه مستحيلة في ظل الظروف الحالية التي يعيشها، التي ستؤثر حتما على مردود اللاعبين في المباراة، مشيرا رغم ذلك إلى أن كرة القدم ليست علوما دقيقة، متمنيا أن يحقق المنتخب الجزائري المعجزة ويتأهل للدور المقبل، وبعدها يمكن أن نعدل ما يجب تعديله.

مقالات ذات صلة