“تاج” يرد على سعيداني ويدافع عن الجيش والمخابرات
دعا حزب “تجمع أمل الجزائر”، الخميس، إلى تغليب مصلحة الوطن، والعمل على تدعيم مكاسب الأمن والاستقرار، بعيدا عن الإثارة والتهويل وتأجيج الصراعات، مع التحلي بالحكمة والرزانة وثقافة التجميع والتعايش، وحيا الحزب دور الجيش الوطني الشعبي، وكذا مختلف مؤسسات الدولة.
وأصدر حزب “تاج” بيانا وقعه المكلف بالإعلام نبيل يحياوي، عشية انعقاد الندوة الوطنية للإطارات، برئاسة رئيس هذه التشكيلة، عمار غول، اليوم وغدا، دعا فيه إلى ضرورة تغليب منطق الحكمة والتبصر، على خلفية التصريحات الأخيرة للأمين العام لحزب جبهة التحرير، التي حركت الساحة السياسية وولدت ردود أفعال متباينة، وجاء في نص البيان حرص حزب “تاج“، الذي كان من اول الداعمين للعهدة الرابعة، على متابعة التحضيرات الجارية لإنجاح الاستحقاق الرئاسي، وقال بأنه بهذه المناسبة، يدعو الشعب والأحزاب السياسية والمترشحين، والمجتمع المدني، والشخصيات الوطنية وأسرة الإعلام إلى تغليب مصلحة الوطن، والعمل على تدعيم مكاسب الأمن والاستقرار، بعيدا عن الإثارة والتهويل وتأجيج الصراعات، والتحلي بالحكمة والرزانة وثقافة التجميع والتعايش، وتقوية لحمة المجتمع وتماسكه خدمة للصالح العام.
ودعا الحزب المرشحين للاستحقاقات المقبلة، إلى المساهمة في صناعة أجواء هادئة، وكذا المساعدة في إنجاح العملية وجعلها لبنة في ترسيخ الديمقراطية، كما دعا المرشحين أيضا والذين وصفهم بـ“الفرسان“، إلى التنافس بـ“أخلاق سامية وروح رياضية من خلال البرامج، بعيدا عن تأجيج الصراعات والفتن والنعرات“.
ويعدّ هذا البيان بمثابة الموقف الرسمي لحزب عمار غول من تصريحات سعداني الأخيرة، التي انتقد فيها جهاز الاستخبارات، بعد أن التزم في البداية الصمت، بدعوى التزامه بمبدأ عدم التدخل في شؤون الأحزاب الأخرى، فقد أظهر حزب عمار غول ضمنيا عدم رضاه على ما قاله سعداني، وذلك حينما دافع عن الجيش الشعبي الوطني، وعلى المؤسسات التابعة له، وكذا عن دوره في الحفاظ على استقرار الوطن ووحدته، ويقصد بذلك جهاز الاستعلامات والأمن، الذي كان موضوع التصريحات الأخيرة للأمين العام للحزب العتيد، مجددا في الوقت ذاته وقوفه إلى جانب ترشح رئيس الجمهورية لعهدة أخرى.
علما ان حزب “تاج” يستعد لجمع التوقيعات لصالح الرئيس، وسيكون هذا البرنامج موضوع ندوة تنظم اليوم وغدا، وتجمع إطارات هذه التشكيلة، التي تريد أن تشارك بـ 50 ألف مُراقب في الاستحقاق الرئاسي، إلى جانب المساهمة في تنشيط الحملة الانتخابية، وبلوغ هدف مليون منخرط ضمن حزب “تاج“، الذي يبحث عن موقع في الساحة السياسية، مستغلا حالة التشتت التي يعيشها الأفالان، وكذا استمرار الغليان في الأرندي، وانسحاب الأحزاب الإسلامية من المشهد السياسي.