الجزائر
"الشروق" بعين المكان بعد ساعات من الحادثة المأساوية

“تاقرمبيت”.. هنا وقعت كارثة الطائرة الأوكرانية

الشروق أونلاين
  • 7936
  • 3
دليلة بلخير
رجال الدرك بموقع الكارثة

منطقة تاقرمبيت المحلية، بالجنوب الغربي لولاية تمنراست.. هنا وقعت الكارثة، وثمة سقطت الطائرة الأوكرانية المحملة بتجهيزات بترولية، غير بعيد عن قرية آهلة بالسكان، وقريبا من المطار العسكري لتمنراست.. هنا بهذه الصحراء الشاسعة، وعلى هذه الرمال والحجارة لقي الأوكرانيون السبعة حتفهم بعد أن سقطت الطائرة على ارتفاع أكثر من 400 متر حولت الطائرة إلى ركام والركاب إلى أشلاء بعضها متناثر والآخر متفحم.

الانطلاق نحو ولاية تمنراست في طائرة عسكرية، تم تحسينها وتجهيزها بكراسي، كان في حدود الساعة الواحدة والنصف بعد منتصف النهار من يوم الحادثة، وبعد قرابة الأربع ساعات من التحليق حطت الطائرة التي كان تقل وفدا إعلاميا ومسؤولين عن الخارجية الجزائرية وممثلا عن السفارة الأوكرانية، وخبراء عن الدرك الوطني، ومدير شرطة الحدود مراقب الشرطة بلزرق الغالي، وتحت إشراف وزير النقل عمار غول، حطت بمطار تمنراست، الذي كان المحطة الأخيرة للطائرة الأوكرانية. 

ومن ثمة استقل الإعلاميون والوفد سيارات رباعية الدفع، والوجهة مكان سقوط الطائرة، المعلومات كانت تشير إلى وقوعه على بعد 15 كيلومترا، غير أن الواقع كان غير ذلك، إذ لم نصل إلى هناك إلا بعد عناء شديد، بين مرتفعات ومنخفضات، وجو تملؤه الزوابع الرملية، والحرارة تتجاوز الأربعين، مرورا بمكان سقوط طائرة 2003، حيث نصب تذكار لها. بعد قرابة ساعة من السير وفي حدود الساعة السابعة مساء وصلنا إلى المكان، حيث لا شبكة للهاتف المحمول ولا تغطية ولا وجود حتى للمواطنين، من بعيد ظهرت للعيان سيارات متراصة، وحطام للطائرة متناثر على عشرات الأمتار، لم يبق منه إلا أحد الأجنحة متفحما ممدودا إلى السماء.. 

وقد طوقت مصالح الدرك الوطني مكان الحادثة، بالتنسيق مع مصالح الحماية المدنية التي نصبت خيما بعين المكان، حيث منع الإعلاميون من الاقتراب بشكل كبير منه فيما سمح لهم بالتقاط صور للاستعانة بها في تأدية واجبهم المهني، ووسط الحطام والركام، أين كانت رائحة الموت والنار تنبعث وقف رجال الدرك الوطني من الشرطة العلمية وهم يرتدون بذلاتهم البيضاء، يتعقبون كل صغيرة وكبيرة توصلهم إلى فك شيفرات الحادث الذي ألم بالأوكرانيين على الأراضي الجزائرية. 

البداية كانت بجمع الأشلاء المتلاحمة منها والمبعثرة، ونقلها إلى المستشفى، فيما تكفل الخبراء بجمع ما تبقى. وهو ما وقفت عليه “الشروق” من بعيد. وفي الجانب الآخر، كان رجال الدرك بالزي الرسمي يحرسون المكان، وصيحات القائد تتعالى لتنظيم العمل، خصوصا بعد وصول الوفد المرافق للوزير، ومحاولته الاقتراب من المكان، وعلى التلال والهضبات وقف آخرون من رجال الجيش لتعزيز أمن زملائهم، فيما خصصت السلطات المحلية مكانا به خمس خيمات بين كبيرة ومتوسطة لإيواء الخبراء، وأخرى صغيرة تحوي كميات من الأدوية نصبت على شكل مستوصف مصغر لاستقبال المكلفين بمتابعة قضية سقوط الطائرة في حال تعرضهم لأي إصابة، خصوصا وأن الطائرة لم تحدد بعد أسباب سقوطها واحتراقها كليا، أضف إلى ذلك احتواءها على تجهيزات بترولية يمكن أن تسبب مشاكل صحية لهم.. 

هناك وبعد سويعات قليلة لم تتجاوز الساعتين بدأ الظلام يسدل ستاره، ما استدعى الاستعانة بالأضواء الكاشفة لتمكين مصالح الدرك من إنهاء عملهم وتسريع إجراءات التحقيق.. في وقت لم يكف ممثل السفارة الأوكرانية عن طرح الأسئلة على المسؤولين: “أين هو الطاقم، هل يمكننا زيارته هل هناك معطيات جديدة”، بلغة فرنسية غير فصيحة، وكان في كل مرة يتكفل مسؤول من الحضور بمنحه معطيات.. أما الصحافة فلا تصريحات، لا أخبار ولا أنباء.. كل شيء يتم في سرية والإعلان عن النتائج سيكون من طرف الجهات المخولة بذلك.. كانت هي تصريحات كل من تحدثنا إليهم، ولم يكن الأمر بحاجة إلى تصريح جانبي بعد أن تكفل الوزير بتقديم كل المعطيات المتعلقة بمجريات التحقيق.. تركناهم وعدنا أدراجنا وغاب مع قمر تلك الليلة عمر سبعة أوكرانيين شاءت الأقدار أن تكون رحلتهم الأخيرة نحو مالي عبر الجزائر.. “وما تدري نفس بأي أرض تموت”. 

 

عناصر الدرك ينهون الخبرة الأولية ويفصلون أشلاء الضحايا 

خبراء أوكرانيون لنقل عيّنات دم ولعاب أهالي الضحايا إلى الجزائر 

كشفت مصادر أمنية رفيعة بقيادة الدرك الوطني، عن إنهاء خبراء معهد علم الإجرام والأدلة الجنائية التابع لقيادة الدرك، الخبرة الأولية المتعلقة بالتحاليل الخاصة بضحايا سقوط طائرة الشحن الأوكرانية من نوع انتونوف 12 أمس الأول بتمنراست، التي تمت مباشرتها بمكان الحادث، إذ تم استرجاع كل الأشلاء البشرية، العظام والأجزاء، وبقايا أجساد الضحايا، وجمعهم وفصلهم كل واحدة على حدى، بمصلحة حفظ الجثث بمستشفى تمنراست. 

وأشارت المصادر إلى أن الخبراء الذين تم تسخيرهم، ويقودهم المقدم الذي كلف سلفا بعدة عمليات لتحديد هويات الضحايا، كانت آخرها تلك المتعلقة بضحايا الطائرة الإسبانية المؤجرة التي سقطت بتاريخ 24 جويلية المنصرم، سيعودون اليوم إلى الجزائر لمباشرة تحليل “الحمض النووي” بمعهد علوم الإجرام والأدلة الجنائية الكائن ببوشاوي، فيما ستوجه جثث الضحايا السبع، الأشلاء والمتفحمة إلى مصلحة حفظ الجثث بمقبرة العالية بالعاصمة. 

تفويض صلاحيات متابعة التحقيق لوكيل الجمهورية بسيدي أمحمد.. وتحويل الجثث إلى مصلحة حفظ الجثث بمقبرة العالية 

وبتحويل الجثث من تمنراست إلى العاصمة، ستفوض صلاحيات الإشراف على التحقيق لوكيل الجمهورية بمحكمة سيدي أمحمد، بعد أن كان الإشراف من صلاحيات وكيل الجمهورية لمحكمة تمنراست، حيث سيشرف هذا الأخير على إجراء الخبرة التي تتكفل بها مصالح الشرطة العلمية التابعة لمعهد الدرك. 

وقالت مصادرنا إنه وللوصول إلى نتائج دقيقة، تحتاج عمليات الخبرة إلى خبرة مرجعية تتمثل في أخذ عينات من أولياء وأقارب الضحايا، حيث أشارت المصادر إلى تكفل خبراء أوكرانيين بنقل عينات من دم العائلات ولعابهم إلى الجزائر، قصد مطابقتها مع التحاليل التي تم إجراؤها على جثث الضحايا السبعة الذين قضوا في حادثة سقوط طائرة الشحن أمس الأول بتمنراست. 

ويجري تنسيق محكم بين محكمة تمنراست والعاصمة، ووزارة العدل، والخارجية ومصالح الدرك وكذا ممثلي السفارة الأوكرانية من أجل تسليم الجثث بعد إجراء عمليات الخبرة. 

 

استقدام عائلات الضحايا لتحديد هوية أقاربهم بالـ”أ. دي. آن”..

غول: “الحمولة الزائدة.. احتمال وارد في سقوط الطائرة الأوكرانية” 

لم يستبعد وزير النقل عمار غول، بأن يكون وراء سقوط طائرة الشحن الأوكرانية، مشكلا تقنيا، مرجعا الفصل في تحديد السبب إلى حين انتهاء لجنة التحقيق المنصبة لذلك من عملها وقراءة محتويات العلب السوداء، وسألت “الشروق” الوزير على هامش الزيارة التي قادته إلى مكان سقوط الطائرة بتمنراست، على بعد 15 كيلومترا جنوب غرب مطار المدينة، أمس الأول، حول ما إذا كانت التلميحات التي تحدث عنها عن إمكانية تعرض الطائرة للسقوط بسبب الحمولة الزائدة مؤكدة، ليجيب بأن  الأمر وارد، إلا أنه غير مؤكد. 

وأوضح الوزير أن الطائرة الأوكرانية التي تزودت بنحو 13 طنا من الوقود بمطار تمنراست، كانت تحمل عتادا وتجهيزات متعلقة بالصناعة النفطية، حيث يبلغ وزن هذه الحمولة 30 طنا، وأشار إلى أن الطائرة سقطت في بداية الصعود، بعد حوالي ثلاث دقائق من الطيران، على ارتفاع 1400   قدم أي ما يعادل 426 متر، ما يرجح فرضية السقوط بسبب الحمولة الزائدة. 

وأوضح غول أن المعلومات الأولية تشير إلى أن الطقس لم يكن سلبيا، ما يلغي فرضية السقوط بسبب الأحوال الجوية، وأكد أن الطائرة من نوع “انطونوف 12″، المملوكة للأوكرانية “اير اليانس”، فعلا مرت عبر الأراضي الجزائرية وانتقلت من مطار بريطانيا نحو غرداية ثم توقفت بتمنراست لساعتين، حيث تزودت بالوقود، قبل الانطلاق مرة ثانية نحو باماكو ومن ثم نحو غينيا الاستوائية. 

الطائرة توقفت لساعتين بمطار تمنراست للتزود بـ13 طنا من الوقود 

الوزير الذي وقف على عمل خلية الأزمة المحلية التي يشرف عليها الوالي، قال إن المعلومات الصادرة عن برج المراقبة الجهوي، تقول إن الطائرة أقلعت بعد ساعتين من النزول بمطار تمنراست، وفقدت الاتصال ببرج المراقبة بعد ثلاث دقائق، وإنها كانت في بداية الصعود حينما سقطت.

وباشرت السلطات المحلية أولى الإجراءات من خلال الشروع في البحث عن الطائرة، وتنصيب خلية الأزمة المحلية على الساعة الثالثة صباحا، يرأسها الأمين العام للوزارة، بالإضافة إلى إنشاء لجنة تحقيق يرأسها مدير الطيران المدني.

وتحدث الوزير في لقاء إعلامي عقده على هامش الزيارة، عن نقل ما تبقى من جثث الضحايا إلى مستشفى تمنراست، إذ تم العثور على ثلاث جثث متفحمة وأربع أخرى مجرد أشلاء تم جمع أجزائها من قبل مصالح الشرطة العلمية التي تم تسخيرها بعين المكان، مشيرا إلى أن نقل الجثث سيتم حسب القانون ووفق الإجراءات المعمول بها دوليا، إذ تتكفل مصالح الدرك الوطني وتحت إشراف النائب العام لمجلس قضاء تمنراست بإجراءات التحقيق، ونقل الجثامين إلى العاصمة قبل تحويلها إلى معهد علوم الإجرام والأدلة الجنائية التابع لقيادة الدرك الوطني الكائن ببوشاوي لتحديد هوية الضحايا، ومن ثمة استقدام عائلات الضحايا من أوكرانيا من أجل إخضاعهم لتحاليل الحمض النووي، قصد التعرف على جثث أقاربهم من الهالكين، وقال إنه وفي إطار القانون الداخلي والقانون الدولي، ستتكفل الجزائر بإجراءات التحقيق، كما ستنسق في السياق مع السلطات الأوكرانية صاحبة الطائرة والشركة المصنعة لها.

  

الظلام الدامس حال دون إيجاد الحطام في وقت وجيز.. والي تمنراست لـ “الشروق”:

“لم نفرّق ما إن تعلق الأمر بطائرة جزائرية أم أوكرانية لأنهما أقلعتا في وقت واحد”

يشرح والي ولاية تمنراست محمود جامع، مراحل التحقيق وكيفية العثور على الطائرة، والصعوبات التي واجهت فريق البحث بسبب الظلام الدامس، ومختلف المراحل التي صاحبت إيجاد الحطام والضحايا في حوار مقتضب أجرته “الشروق” بمقر إقامته ليلة أمس الأول، إذ يؤكد أنه تم تسخير كل الإمكانات بالتنسيق مع مختلف السلطات للعثور على الطائرة في وقت وجيز.

 

بداية، السيد الوالي، كيف بلغكم خبر سقوط الطائرة وكيف تعاملتم مع الأمر؟

التعامل مع هذه الحالات محدد في قانون خلايا الأزمات، ونحن تتبعنا ذلك وقمنا بتدبر الأمر ومتابعته، منذ أن تم إعلامنا في حدود الساعة الثالثة إلا خمس دقائق صباحا بسقوط طائرة في تمنراست، لم نكن نعلم إن كان الأمر يتعلق بطائرة للجوية الجزائرية أم للطائرة الأوكرانية لأنهما أقلعتا في الوقت ذاته، وتم بالموازاة الاتصال مع قائد القطاع العملياتي، ومصالح المطار، والمسؤولين الأمنيين الجهويين، حيث شرعنا في البحث فور صدور البلاغ، غير أننا لم نفلح في إيجاد الطائرة بسبب الظلام الدامس، وكلفت حوامة تابعة للجيش الوطني الشعبي برصد المكان، وتابعنا العملية إلى غاية بزوغ الخيوط الأولى للنهار، حيث تم تتبع مسار الطائرة من جديد بالتنسيق مع مصالح المطار مع قوات الجيش والسلطات المحلية، إذ تم العثور على الطائرة على بعد 15 كيلومترا جنوب غرب مدينة تمنراست.

 

بعد كم ساعة تم العثور على حطام الطائرة؟ وكيف سيرتم العملية؟

بعد إعلامنا بمكان سقوط الطائرة، تمت حماية الموقع من قبل مصالح الدرك والشرطة العلمية، فيما تكفلت وحدات الجيش الوطني الشعبي بحراسة المكان من بعيد، وهاتفنا مدير الصحة لولاية تمنراست وطلبنا منه تخصيص جناح للضحايا وهو ما كان بمستشفى تمنراست، وكنا على اتصال دائم بوزير الداخلية لإسدائنا التوجيهات.

 

أين وصلت التحقيقات حاليا– الحوار أجري ليلة أمس الأول بإقامة الوالي-؟

الإجراءات تواصلت بشكل عادي، حيث طلبنا من وزير النقل موافاتنا بفرقة تقنية للتكفل بالبحث عن العلبتين السوداوين، وقد وصل اليوم– أمس الأول- مدير لجنة المراقبة، في وقت سيصل التقنيون غدا– أمس- لمباشرة عمليات البحث.

 

هل يعني ذلك أنكم لم تشرعوا بعد في البحث عن السبب الرئيس وراء سقوط الطائرة بعدم البحث عن العلب السوداء؟

 لقد حددنا أولويات، الأولى كانت للطاقم الذي لقي حتفه في سقوط الطائرة، وهناك مختصون يعملون على البحث عن الأشلاء قصد نقلها إلى المستشفى، ومن ثمة تأتي المرحلة الثانية للبحث في أسباب السقوط، ويتكفل بذلك فريق مختص مخول له الحديث عن النتائج.

 

ما هي الأسباب التي تعتقدون بأنها وراء سقوط الطائرة، فالوزير مثلا يرجح فرضية الحمولة الزائدة؟

 هناك تقنيون يقومون بعملهم ولا يمكن تقديم أي استنتاجات، النتائج ستظهرها قراءة محتويات العلب السوداء.

 

القائم بالأعمال بسفارة أوكرانيا في الجزائر لـ “الشروق”:

“كل الرعايا الهالكين أوكرانيون ولا وجود لأي روسي بينهم”

نفى القائم بالأعمال بسفارة أوكرانيا في الجزائر، فيديم بلازهاي، وجود أية رعية روسية ضمن طاقم طائرة الشحن المملوكة لشركة “أوكرانيا إير آليانس”، التي تحطمت أمس الأول، بتمنراست، متوجهة إلى مالي.

وقال الدبلوماسي، في تصريح لـ “الشروق”، ردا على سؤال تعلق بإمكانية وجود فرضية للعمل الإجرامي، بسبب وجود رعية روسي ضمن الطاقم الهالك، أن المعلومات التي بحوزتهم بصفتهم ممثلين للسفارة، تؤكد أن كل الرعايا الذين كانوا على متن الطائرة المحطمة هم أوكرانيو الجنسية، ولا يوجد بينهم أية رعية روسية “المعلومات التي بحوزتنا كسفارة تقول إن الطاقم أوكراني ولا يوجد بينهم أية رعية روسي”.

وأوضح القائم بالأعمال، في تصريح مكتوب لـ “الشروق” ردا على أسئلة تعلقت بحيثيات تقدم التحقيقات بخصوص هلاك الرعايا الأوكرانيين وتحطم الطائرة أمس الأول، بتمنراست، أن أوكرانيا، وسفارة أوكرانيا بالجزائر، ينسقون بشكل تام مع السلطات الجزائرية في إطار التحقيق المفتوح بخصوص سقوط الطائرة، للتوصل إلى الأسباب الكامنة وراء “حدوث الكارثة”، ولذلك يقول الدبلوماسي “فإن وفدا رسميا برئاسة الوزير عمار غول وزير النقل تنقلت إلى تمنراست للوقوف على الحادثة أمس الأول وضمن هذا الوفد حضر سفير أوكرانيا بالجزائر فولوديمير كايداس”.

استقدام عائلات الضحايا لتحليل الحمض النووي غير مطروح حاليا

وأشار القائم بالأعمال الذي تكفل بالرد على أسئلة “الشروق” نيابة عن السفير، ردا على سؤال تعلق بتاريخ استقدام عائلات الضحايا أو قدوم الخبراء الأوكرانيين للمشاركة في عملية تحديد هوية الضحايا الهالكين، إلى أنه “وبما أن نتائج التحقيق لم تنته بعد فإن الحديث عن استقدام عائلات الضحايا إلى الجزائر غير مطروح في الوقت الراهن”.

وتحدثت الصحافة الدولية عن وجود رعية روسي ضمن أفراد طاقم الطائرة الذين قضوا في الحادثة، ورجحت إمكانية وجود فرضية للعمل الإجرامي الذي يكون قد ارتكبه الرعية الروسي، فيما رفض وزير النقل عمار غول الرد على سؤال تعلق بذلك، قبل أن يؤكد القائم بالأعمال لـ “الشروق” أن كل الرعايا هم “أوكرانيون”.

وفي السياق، تقول معلومات “الشروق” إن استقدام عائلات الضحايا مستبعد ذلك أن المحققين سيكتفون بالاستعانة بعينات من دمهم ولعابهم، ومطابقتها مع نتائج الحمض النووي للضحايا بغية تحديد هوياتهم.

مقالات ذات صلة