رياضة
العلاقة بينهما تسير نحو القطيعة

تايدر يكذّب ماجر

حسين قيصر
  • 4918
  • 5
ح.م
الناخب الوطني رابح ماجر وسفير تايدر

كذّب الدولي الجزائري سفير تايدر الناخب الوطني رابح ماجر، بخصوص سوء حالة لياقته البدنية التي برر بها هذا الأخير عدم إشراكه في المبارتين الوديتين أمام تنزانيا وايرن. مؤكدا أنه يتمتع بكامل مستوياته البدنية بعد شهر ونصف من العمل مع فريقه الجديد أمباكت مونريال الكندي ومشاركته في 5 مباريات ودية.

وقال تايدر وهو يرد على ماجر في حوار خص به موقع “دي زاد فوت” الثلاثاء: “بخصوص حالتي البدنية، أنا أشعر بحالة جيدة والحمد لله حتى الآن، وليس عندي أي مشكل بدني. أما بشأن جهاز قياس اللياقة البدنية gps، فقد استعملناه سوى مرة واحدة خلال التربص خلال حصة تدريبيبة خفيفة دامت 15 الى 20 دقيقة على أكثر تقدير، وذلك عقب مباراة تنزانيا”.

وأضاف:” بكل صدق، لم أفهم الحديث عن سوء لياقتي ونحن لم نتعرض لتجارب في اللياقة خلال تربص سيدي موسى، وذلك باستثناء كما قلت، ارتدائنا لجهاز قياس اللياقة البدنية في حصة تدريبية واحدة كانت عبارة عن مباراة تطبيقية على ملعب صغير، لا يمكن الحركة والجري فيه بحرية”.

وتابع تايدر منتقدا ماجر:”القول بأن حالتي البدنية هي سبب مشاركتي في وديتي تنزانيا وايران، غير صحيح تماما، لأنه قبل التحاقي بتربص الخضر يوم 128 مارس بسيدي موسى، كنت ضمن التشكيلة الأساسية لفريقي الكندي، لذلك لا أفهم تحجج الناخب الوطني بقضية لياقتي البدنية. وفي الحقيقة كنت انتظر تقديم سبب آخر لعدم إدراجي في تشكيلة الفريق”.

وكان ماجر قال في حوار للقناة الثالثة للتلفزيون الجزائري، مساء الاثنين، “أنه لم يكن ليغامر بإقحام تايدر أمام تنزانيا وايران في ظل عدم تمتعه باللياقة البدنية المطلوبة”. مشيرا إلى أنه توصل إلى ذلك بعدما قام بتجريب لياقته بواسطة جهاز قياس اللياقة البدنية gps دون علم اللاعب.

ويبدو أن هناك تناقض واضح بين تصريح الناخب الوطني الذي قال بأن استعمال جهاز قياس اللياقة كان دون علم تايدر، وتصريح اللاعب الذي اعترف بتجريبه مرة واحدة في مباراة تطبيقية خفيفة عقب مباراة تنزانيا، وبالتالي يبقى التساؤل قائما أيهما صادق في تصريحه؟.

من ناحية أخرى، كشف تايدر السبب الذي جعله يغادر دكة الاحتياط للخضر قبيل نهاية المواجهة الودية أمام إيران، بقوله:”أنا دائما ألبي دعوة المنتخب الوطني بكل فخر واعتزاز وسرور من أجل الدفاع عن الألوان الوطنية، فلقد قمت بالإحماء طيلة 40 دقيقة في مواجه ايران وقبلها قمت بالإحماء لـ45 دقيقة في مواجهة تنزانيا، ليتأكد لدي أن الناخب الوطني لن يعطيني الفرصة حتى في ظل انهزام المنتخب، وبالتالي تسلل لي الإحباط فجلست حوالي دقيقتين على كرسي الاحتياط بعد الإحماء، وفي تلك الأثناء لم أسيطر على نفسي من شدة الإحباط وقمت مباشرة وتوجهت لغرف تغيير الملابس، وذلك احتراما لزملائي وللمدرب والطاقم الفني، حيث فضلت التخلص من ذلك الإحباط لوحدي في غرف تغيير الملابس”.

مقالات ذات صلة