رياضة
تبادل الإتهامات وبصيص من الأمل

تباين ردود الأفعال بعد العقوبة الإفريقية المُسلّطة ضد وفاق سطيف

الشروق أونلاين
  • 8035
  • 9
https://www.youtube.com/watchZK-HfbzJlzU

تباينت ردود الأفعال بعد عقوبة “الكاف” بإقصاء فريق وفاق سطيف من سباق رابطة أبطال إفريقيا، بسبب شغب أنصاره في مباراة صنداونز الجنوب إفريقي.

واعتبر مشجّعون لفريق “النسر الأسود” أن العقوبة الإفريقية مستحقّة، وحمّلوا إدارة النادي – والرئيس حسان حمّار تحديدا – مسؤولية الورطة التي سقط النادي في مطبّها.

وشجبت هذه الفئة الأطراف التي تبارت في جلد أنصار وفاق سطيف، وبرّرت موقفها بكون شغب الجماهير سببه غلاء التذاكر وسوء التسيير قبل وأثناء وبعد تنظيم المقابلات (صعوبة الدخول إلى الملعب، الخروج..)، وكذا تركيز إدارة الرئيس حمّار على المتاجرة باللاعبين، دون أن تُولي عناية إلى قاعدتها الجماهيرية العريضة والوفية.

ويرى صنف ثانٍ من عشاق الكرة ومتابعي الشأن المحلي للعبة، أن أنصار “النسر الأسود” يتحمّلون وزر عقوبة “الكاف”، كون مواجهة صنداونز لا تستدعي مثل هذا الشغب المرفوض مهما كان “رهان” اللقاء، وأيضا لأن مشجعي الوفاق سبق لهم التورّط في نفس الأحداث وعوقبوا إفريقيا عام 2014، ولكن لم يتّعظوا.

أمّا رأي ثالث وأخير، فقد صوّب بنادقه تجاه الإتحاد الإفريقي لكرة القدم ورئيسه الكاميروني عيسى حياتو، كون العقوبة أُنزلت بطريقة أسرع من الضوء، رغم أن هذه الهيئة القارية للعبة عوّدت الأفارقة على التماطل في اتخاذ القرارات. واستدلّ أصحاب هذا الطرح بالعنف الذي طبع كأس أمم إفريقيا 2015، ودخول الشرطة وكلابها المدرّبة إلى أرضية الملعب والمدرجات مع جلب مروحية أمنية (مباراة نصف النهائي بين غينيا الإستيوائية وغانا/ أشرطة الفيديو الأربعة المُرفقة أدناه)، ولكن عيسى حياتو تعامى عمّا جرى ولم يُعاقب غينيا الإستيوائية مستضيفة البطولة.

 هذا وكان بعض أنصار الوفاق قد انتقلوا ليلة الخميس الماضي إلى مركز “الباز” للتحضيرات الرياضية، ضمن مشهد امتزج فيه التعبير عن السخط من مسيّري النادي، بـ “رجم” عيسى حياتو. وأيضا الأمل في تجميد العقوبة القارية (بعد الطعن) وعودة أشبال المدرب عبد القادر عمراني إلى مضمار رابطة أبطال إفريقيا.

 

 

 

 

 

مقالات ذات صلة