-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع

تبدّد “همّ” ظلّ يُؤرّق ميسي والأرجنتين

علي بهلولي
  • 3958
  • 1
تبدّد “همّ” ظلّ يُؤرّق ميسي والأرجنتين

تنفّس النّجم ليونيل ميسي ومنتخبه الوطني الأرجنتيني الصّعداء، في توقيت مبكّر من صباح الأحد. بعد معاناة طويلة لهما ولِأنصارهما.

وفازت الأرجنتين على منتخب البرازيل بِهدف لِصفر، في إطار نهائي كأس أمريكا الجنوبية. لِيُتوّج ميسي ومنتخبه بِهذا اللقب القاري الغالي.

واحتضن ملعب “ماراكانا” بِالبرازيل أطوار هذه المباراة الختامية، تحت إدارة تحكيم من الأوروغواي.

وسجّل الهدف الوحيد والثمين في هذه المباراة، الجناح الأرجنتيني أنخيل دي ماريا في الدقيقة الـ 22. كما تُظهره صور شريط الفيديو المُدرج أدناه.

https://twitter.com/i/status/1414024186713018371

وطغا الاندفاع البدني والاعتداءات الخشنة على هذه المباراة، وبدا وكأن المنتخبَين المتنافسَين ينتميان إلى أوروبا والمدرسة الأنجلوسكسونية تحديدا! وليس البرازيل والأرجنتين، الفريقَين العريقَين والمشهورَين بِالإبداع والفرجة والإستعراض الفني الباذخ.
وللسبب المُشار إليه، لم يتألّق الأرجنتيني ليونيل ميسي ومنافسه البرازيلي نيمار في هذه المباراة. مقابل اعتماد المنتخبَين على أسلوب اللّعب الجماعي.

وبات النجم ليونيل ميسي (34 سنة) وقد طرد نحسا ظلّ يُلازمه، منذ أوّل مباراة دولية له مع منتخب “الألبيسيليستي” عام 2005. حيث لم يسبق لـ “البرغوث” أن نال لقبا دوليا مع فريق الأرجنتين لِفئة الأكابر، رغم خوضه 3 نهائيات لِمنافسة كأس أمريكا الجنوبية في نسخ 2007 و2015 و2016، ونهائي كأس العالم 2014. إلى غاية موعد “كوبا أمريكا” طبعة البرازيل 2021، لمّا ساهم بِقوّة في نيل منتخب بلاده اللقب القاري (سجّل 4 أهداف في هذه الدورة، ووزّع 5 تمريرات حاسمة + أحسن لاعب في البطولة وهدّاف المنافسة).

كما تخلّص منتخب الأرجنتين من الحظّ العاثر، بعد قرابة ثلث قرن من العجز عن التتويج الدولي، وبِالضبط منذ إحرازه كأس أمريكا الجنوبية نسخة الإكواتور 1993.

وجاء التتويج القاري للأرجنتينيين بِطعم خاص، بعد أن افتكّوا الكأس من مخالب الغريم التقليدي البرازيلي، وداخل قواعد منتخب “الأوريفيردي”.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
1
  • سهيل

    المباراة كانت لاتينية بامتياز وكل ما حدث فيها من لعب رجولي و " الصباط" قلما نجد له مثيلا في ملاعب اوروبا التي تتميز باللعب " الحنين و الستايل "..ز نعم ليست مثل تلك المباريات السابقة التي كانت تنهي باربعة اهداف او خمسة ربما السبب يعود الي منتخب الارجنتين الذي تلي في هذه الدورة عن عقيدة هجومية كانت ملازمة له في العديد من البطولات ولكنه لم يجن منها نتائج باهرة لذلك راينا منتخبا ارجنتينا عنيدا في الدفاع ...