منوعات
ينتظرون فتوى لتسويقها على نطاق واسع

تجار شنطة يستوردون اللاصقة الصينية لمنع العطش

الشروق أونلاين
  • 13969
  • 60
ح.م

كما هو الشأن في مصر والمغرب وتركيا وصلت بعض الولايات الجزائرية خاصة الشرقية ومنها ولاية سطيف لواصق طبية تقي مستعمليها من العطش تم استيراد كمية قليلة منها من طرف تجار شنطة ومستوردين يعملون على خط الصين، المختصين في المواد الصيدلانية، ويتم تداولها على نطاق محدود جدا.

وعكس ما حدث في مصر عندما قامت شركة طبية صينية متخصصة بتصنيع المنشطات المقوية للعملية الجنسية بنقلها إلى مصر وطرحها في أسواق وصيدليات القاهرة، فإن المستوردين في الجزائر نقلوا كمية قليلة من باب الفضول وجس النبض في انتظار معرفة الطلب عليها وقالوا إنها مخصصة لأصحاب المهن الصعبة التي تُؤدى تحت أشعة الشمس الحارقة مثل البناء والفلاحة والسياقة في الصحراء، وزعموا أن استعمالها ليس بالضرورة في شهر رمضان وإنما في الأيام الأخرى لتفادي العطش القاتل، بينما اقترب بعض مستورديها من فرق القسمين الأول والثاني المحترفين الذين باشروا تحضيراتهم للموسم الكروي القادم، وسيتواصل التحضير خلال الشهر الفضيل، حيث يمكن لكل لاعب حسب منتجي هذه اللاصقة الطبية قهر العطش لمدة تقارب 8 ساعات حتى ولو لعب تحت درجة حرارة تقارب الخمسين مئوية .

وهذه اللاصقة تُشبه ما يسمى باللغة الأجنبية سبالادرا وهي صغيرة ويتم إلصاقها أسفل الظهر، ولا يتجاوز ثمنها 200 دج ويتم تغييرها أو نزعها بعد انقضاء العمل في نفس اليوم، وواضح أن المصالح الجمركية بسبب تشابهها مع “السبلادرا” العادية لم تلتفت إليها خاصة أن الكمية التي دخلت قليلة جدا وليست حاويات مخصصة لها، وكانت هذه اللاصقة قد أثارت في رمضان الماضي ضجة فقهية كبرى في تركيا عندما استعملها لاعبو الكرة والعمال دون أن يمنعهم أحد حيث قيل حينها إنها لا تفرز أي مادة تُطعم صاحبها وتُفقده صيامه، وتثير حاليا الكثير من اللغط في مصر بعد أن شاعت في القاهرة ودخلت بطريقة قانونية وبيعت حتى في بعض الصيدليات.

بينما أفتى الشيخ عبد الحميد الأطرش رئيس لجنة الفتوى السابق بحرمة استعمالها لأن الهدف من الصيام هو معرفة مدى المقاومة وليس الاستسلام باللقاء على العطش والعيش في البيوت المكيفة فقط، بينما تمسّك مستعملو هذه اللاصقة بفتوى هيئة الشؤون الدينية التركية والتي أفتت بجواز استخدام اللاصقة وعاودت الإفتاء لصالح الرياضيين الأتراك الذين سيمثلون تركيا في الألعاب الأولمبية القادمة بلندن .

مقالات ذات صلة