الجزائر
السبالة.. الدويرة أولاد فايت زرالدة وتيبازة الأكثر ضررا

تجدد أزمة النقل بالعاصمة مع العد التنازلي لنهاية العطلة الربيعية

الشروق أونلاين
  • 477
  • 0
ح.م

عادت أزمة النقل بالعديد من الخطوط الناشطة على مستوى العاصمة، لتطفو إلى السطح من جديد مع بداية العد التنازلي لنهاية العطلة الربيعية وعودة العائلات إلى منازلها أو حتى قبل الفترة بكثير حيث يجد المسافر نفسه هذه الأيام في ورطة حقيقية خاصة في الفترة المسائية بعدما تحول الركوب في الحافلة أو حجز مكان بها بالعديد من الخطوط ضربا من الخيال نظير العدد الكبير من المواطنين الذين يجدون أنفسهم مضطرين إلى الانتظار لساعات متأخرة قبل الاستنجاد في آخر المطاف بـ”الكلونديستان”.

الزائر للمحطة البرية ببن عكنون أو حتى موقف سعيد حمدين الذي يعتبر من أكبر المواقف على مستوى العاصمة من حيث دخول عدد الحافلات والخطوط، يلمح النقص الحاد في عدد الحافلات أو بالأحرى تضاعف عدد المسافرين مقابل بقاء نفس عدد الحافلات التي لا تدعم خلال فترة العطل.

كما أن خطي السبالة والدويرة انطلاقا من محطة بن عكنون يشهدان تدافعا كبيرا للمواطنين بعدما ظهر الإشكال إلى الواجهة مع بداية الحراك الشعبي وختمه مع العطلة الربيعية، حيث يجد المتجهون نحو المنطقة صعوبة كبيرة للالتحاق بها نظرا للتدفق الكبير على الخطين، فضلا عن النقص في عدد الحافلات التي لا تصل إلى المحطة إلا وموقع ركنها يكون مملوءا عن آخره في انتظار موعد دخولها إلى الموقف آملين الفوز بمقعد داخلها في تدافع يعيد إلى الأذهان مشاهد القرن الماضي..

خطا أولاد فايت وحتى زرالدة الآخران يعرفان اكتظاظا كبيرا من طرف المسافرين وازداد الإشكال تفاقما مع العطلة الربيعية حيث تحمل حافلات الخطين أعدادا أكبر من الحمولة القانونية المعلن عنها ويزداد الإشكال تأزما بموقف سعيد حمدين، حيث يضطر المسافرون إلى الركض وراء الحافلة التي تأتي عادة مملوءة عن آخرها ولا يكون في وسع صاحبها إلا تكديس الزبائن كـ”علبة السردين” من أجل حمل أكبر عدد ضمانا للربح دون مراعاة لحقوق وحرمة المسافرين وإن اشتكى أحدهم فيكون الرد: “خلي خاوتك يطلعوا.. النقل ناقص”.

أما خط العاصمة تيبازة فهو الآخر يشهد نقصا كبيرا، حيث يجد المسافر صعوبة كبيرة في تنقلاته مقابل النقص الكبير في وسائل النقل حيث يتفاقم الإشكال في الفترة المسائية من العاصمة للعودة إلى ولاية تيبازة وبالتحديد عند موقف سعيد حمدين الذي أصبح للبعض بمثابة الكابوس الذي يطاردهم يوميا خاصة مع حلول العطل حيث يضطر المسافرون إلى الاصطفاف والتدافع كلما اقتربت حافلة آتية من محطة أول ماي، بموقف سعيد حمدين للاتجاه نحو تيبازة، ما يجعل التسابق باتجاه الحافلة والركض وراءها من يوميات المواطنين الذين سئموا من تكرار سيناريو الإشكال في كل مناسبة مماثلة.

مقالات ذات صلة