تجديد العقد أو الرّحيل.. بلماضي يردّ
تنقضي مدّة عقد الناخب الوطني الجزائري جمال بلماضي في نهاية ديسمبر 2022، بعد أن استهلّ عمله مع “الخضر” في صيف 2018.
وتلقّى جمال بلماضي في مؤتمر صحفي نشّطه بِالمركز الفني الوطني لِسيدي موسى، الخميس، سؤالا فحواه إن كان الاتحاد الجزائري لكرة القدم فاتحه بِخصوص تجديد العقد.
وردّ بلماضي قائلا إن تركيزه مُنصبّ على تأهيل “محاربي الصّحراء” لِمونديال قطر المُبرمج ما بين نوفمبر وديسمبر 2022، وأيضا الدّفاع عن اللقب القارّي في نهائيات كأس أمم إفريقيا بِالكاميرون، بعد ثلاثة أشهر من الآن.
لكن الناخب الوطني – البالغ من العمر 45 سنة – أضاف في تصريحاته، ما يوحي بِأنه لا يُمانع في مواصلة المغامرة مع المنتخب الوطني، لمّا قال: “بعض الناس يبدو لهم البقاء في العارضة الفنية للمنتخب الوطني ثلاث سنوات مدّة طويلة. لكن هذه الفئة نسيت تلك الفترة لمّا كان المنتخب الوطني يُدرّبه خمسة تقنيين في ظرف سنة!”. تلميحا إلى تعيين “الفاف” 5 مدربين في ظرف 4 سنوات فقط (فترة ما بين صيفَي 2014 و2018)، أي بِمعدّل مدرب لـ “الخضر” كلّ 9 أشهر، وهم: الفرنسي كريستيان غوركوف، والصربي ميلوفان راييفاتس، والبلجيكي جورج ليكنس، والإسباني لوكاس ألكاراز، ورابح ماجر.
عالميا، درّب التقني الألماني يواخيم لوف منتخب بلاده لِمدّة 15 سنة، ما بين صيفَي 2006 و2021، دون احتساب عامَين آخرَين انطلاقا من 2004، في منصب مساعد الناخب الوطني يورغن كلينسمان. أمّا في فرنسا، فإن الناخب الوطني ديدييه ديشان مازال في منصبه منذ 9 سنوات خلت، ويُفترض أن يستمرّ في عمله حتى نهاية مونديال قطر في أواخر ديسمبر 2022.