تجريد “المروكية” ومسؤولين في الترامواي من صلاحياتهم
استعانت شركة “سيترام” المكلفة بتسيير واستغلال ترامواي الجزائر، بمحضر قضائي لإنهاء إضراب هذا السلك، حيث أقدمت على جلب المحضر إلى المحطة النهائية لترامواي الجزائر بحي النخلات ببرج الكيفان، في محاولة لإنهاء الإضراب المفتوح للعمال، وهو ما قابله العمال بالتمسك بالإضراب المفتوح والاستجابة لمطالبهم المرفوعة.
وأفاد عمال مضربون في حديث لـ”الشروق” بأن الإدارة حاولت على مراحل التفاوض مع العمال، لكنهم رفضوا سياسة الوعود، مشيرين إلى أن عربات الترامواي الـ41 ستبقى في المستودع ما لم يحصلوا على الملموس من الطلبات التي قدموها .
وتنقل المدير العام لشركة “سيترام” المكلفة بتسيير واستغلال ترامواي العاصمة، إلى مكان اعتصام المحتجّين في محاولة لرد العمال على مسعاهم واستئناف عملهم، خاصة وأن الإضراب كبّد الشركة خسارة فادحة، لكن العمال قابلوه بإصرار كبير على مطالبهم خاصة ما تعلق بإعادة النظر في تسيير الشركة وتنحية بعض المسؤولين، على غرار المسؤولة الفرنسية من أصل مغربي.
وأكد العمال المحتجّون لـ”الشروق” أن المدير العام لـ”سيترام” أبلغهم عدم قدرته على عزل هؤلاء المسؤولين مثلما يطالب به العمال، لكنه تعهد باتخاذ إجراءات جديدة منها تقليص صلاحية هؤلاء المسؤولين والحيلولة دون حدوث أي اتصال بينهم وبين العمال، مع تنقله كل 3 أيام إلى المحطة النهائية لتفقد الأوضاع وسط العمال.
وتواصلت معاناة مستعملي الترامواي لليوم الثاني على التوالي، حيث ظلت41 عربة هياكل جامدة في مستودع النخلات ببرج الكيفان، حيث وجد الآلاف من مرتادي الترامواي أنفسهم مضطرين للانتظار في محطات الحافلات في برج الكيفان وسوريكال وباب الزوار وصولا إلى لاڤلاسيار والخروبة.