منوعات
رفض طلبه سابقا بالحصول على اللجوء السياسي

تجسّس على البرنامج النووي الجزائري وانتهى بمحتشد للاجئين بإسبانيا

الشروق أونلاين
  • 29395
  • 78
ح.م
جاسوس الموساد والمخابرات الإسبانية سابقا الجزائري سعيد سحنون

انتهى المطاف بجاسوس الموساد والمخابرات الإسبانية سابقا، الجزائري سعيد سحنون، 50 سنة في محتشد للاجئين وطالبي اللجوء، يديره الصليب الأحمر الإسباني على مشارف مدريد، وهذا بعد فترة لجوء قصيرة من 17 يوما بمنطقة العبور بمطار باراخاس بالعاصمة الإسبانية.

تأكد يوما بعد يوم تخلي جهاز المخابرات الإسبانية، وكذلك الشأن لجهاز المخابرات الإسرائيلي، عن الجاسوس الجزائري سعيد سحنون، الذي رفض طلبه سابقا بالحصول على اللجوء السياسي في إسبانيا، حيث نشرت صحيفة (الباييس) الإسبانية، مقابلة مع مجنّد الموساد والحرس المدني الإسباني سابقا، من داخل المحتشد المخصص لطالبي اللجوء بالعاصمة مدريد، حيث أشار المتحدث إلى أنه لم يكتشف أمر معاونيه الإسبانيين ميغال ولورينزو، اللذين كانا يعملان معه كموظفين عاديين في السفارة الإسبانية بالجزائر، إلا عندما شاهدهما في احتفال رسمي على شاشة التلفزيون الإسباني وهما يرتديان بدلة رسمية للحرس المدني “الدرك”، موضحا بأنه قدم لمعاونيه معلومات تخص البرنامج النووي الجزائري، وأمورا أخرى تخص نشاط الإرهابيين الجزائريين والهجرة السرية “الحرڤة”.

وظهر الجاسوس سحنون، في صورة وهو يدير ظهره للمصور ويده معلقة على سياج المحتشد المخصص لطالبي اللجوء في أسبانيا، مشيرا بنوع من الحسرة والألم إلى أنه ألف سابقا العيش في الفنادق الفخمة، وإذا به اليوم يبحث عن مكان يعيش فيه، رفقة ابنه كمال ذي العشرين عاما الذي اصطحبه معه. 

وقبل ذلك استفاد جهاز المخابرات الإسرائيلي من تجنيد سعيد سحنون، بعد توطيد العلاقة معه في دولتي البنين وكوت ديفوار غرب إفريقيا، حيث كلفه مسؤول في الموساد بمراقبة حزب الله وحماس في لبنان أواخر سنوات التسعينيات.

وكانت كتابة الدولة الإسبانية للجوء السياسي، قد رفضت منح الجاسوس الذي عمل لصالح مخابرات بلدها اللجوء السياسي، ولكنه قدم طعنا بمساعدة اللجنة الإسبانية لمساعدة اللاجئين، حيث تمكن من دخول التراب الإسباني دون الحصول على اللجوء السياسي، وخاصة أنه صرح لوسائل الإعلام الإسبانية، بأنه ينظر إليه في بلده الجزائر على أنه خائن ومجرم، وليس بإمكانه العودة ولا ممارسة أي نشاط مهني في الجزائر.

مقالات ذات صلة