الجزائر
طالبوا بتجديد العضوية بعد تعليقها سنة 1996

تجميد منح “بطاقة المجاهد” يثير غضب الأسرة الثورية

الشروق أونلاين
  • 4666
  • 7
الارشيف
وزير المجاهدين طيب زيتوني

ناشد مجاهدون الوزارة المعنية إعادة النظر في قرار غلق مكتب العضوية الذي اتخذته الوزارة منذ زمن، هذا الأخير الذي قالوا عنه إنه يعتبر حقا من حقوق المجاهدين، الذين أفنوا أعمارهم في خدمة الوطن، وطالب المشتكون الوزارة بالاهتمام بانشغالاتهم خاصة وأن الكثيرين منهم يعيشون ظروفا اجتماعية قاهرة.

وفي حديثه لـ “الشروق” عبر ابن المجاهد “حسين بوشكارة” من بلدية جسر قسنطينة بالعاصمة عن استيائهم من الوضع الذي يعيشه والده البالغ من العمر حوالي 78 عاما، حيث قال إنه تقدم إلى مكتب العضوية بوزارة المجاهدين عدة مرات، إلا أنه يتلقى في كل مرة نفس الرد، وهو أن مكتب العضوية قد تم تجميده أو توقيفه في مؤتمر عام 1996 إلى حين منحهم أوامر جديدة، مضيفا أن والده يملك الإثباتات والبراهين بكونه كان مجاهدا في صفوف جيش التحرير وأنه معطوب حرب مصاب بعدة طلقات نارية. 

وفي نفس السياق، تحدث حفيد “سي حمدي جعفر” البالغ من العمر 92 سنة، من بلدية باش جراح بالعاصمة عن جده الذي ناضل من أجل أن تحيا الجزائر ويعيش أبناؤها في خير ونعيم متمتعين بالحرية التي دفع مليون ونصف مليون شهيد حياتهم ثمنا لها، مشيرا إلى وثيقة “شهادة الوجود بالسجن” عام 1957 ووثائق أخرى تدل على مشاركته في حرب التحرير المجيدة، إلا أنه لم يتمكن من الحصول على حقه في الانتماء إلى مكتب العضوية بسبب توقيف نشاطه. 

وحاولنا الاتصال بالمنظمة الوطنية للمجاهدين إلا أننا لم نتمكن من ذلك. 

مقالات ذات صلة