الجزائر
إثر إجراءات جديدة من وزارة التجارة‮ ‬

تجميد منح مشاريع‮ “‬أنساج‮” ‬لأصحاب الصيدليات ونوادي‮ ‬الأنترنت

الشروق أونلاين
  • 11318
  • 16

جمدت مديريات‮ “‬أنساج‮” ‬على المستوى الوطني،‮ ‬منح مشاريع للراغبين في‮ ‬النشاط في‮ ‬مجال الصيدلة،‮ ‬ونوادي‮ ‬الأنترنت،‮ ‬بعد تعارض هذه الأخيرة مع الإجراءات التي‮ ‬اقرتها وزارة التجارة من خلال تحويل العمل الصيدلاني‮ ‬إلى نشاط تجاري،‮ ‬ومنع فتح نوادي‮ ‬الأنترنت على الشباب الأقل من‮ ‬20‮ ‬سنة،‮ ‬وهي‮ ‬الفئة الأكثر إقبالا على هذا النشاط‮.‬

كشف مصدر مسؤول بالوكالة الوطنية لدعم تشغيل الشباب‮ “‬أونساج‮” ‬لـ”الشروق‮” ‬عن إقصاء المزيد من المشاريع من التمويل،‮ ‬بسبب إجراءات جديدة باشرتها وزارة التجارة تتعارض مع شروط‮ “‬أونساج‮”‬،‮ ‬والأمر‮ ‬يتعلق بالصيدليات التي‮ ‬تم تحويلها من الطابع الصيدلاني‮ ‬الخدماتي‮ ‬إلى الطابع التجاري،‮ ‬إثر إجراء باشرته وزارة التجارة حديثا،‮ “‬ما جعل وكالة‮ ‬‭”‬أونساج‮” ‬تجمد قبول وتمويل مئات المشاريع التي‮ ‬قدمها الصيادلة لفتح صيدليات،‮ ‬بسبب التصنيف الجديد للصيدليات التي‮ ‬حولت إلى‮  ‬الطابع التجاري‮”‬،‮ ‬ومعلوم حسب المتحدث أن‮ “‬أونساج‮” ‬لا تمول المشاريع التجارية‮.‬

وبالنسبة نوادي‮ ‬الانترنت،‮ ‬أضاف مصدرنا أن وزارة التجارة حددت شروطا جديدة لمباشرة هذا النشاط،‮ ‬حيث رفعت السن من‮ ‬20‮ ‬إلى‮ ‬25‮ ‬سنة،‮ ‬ما جعل آلاف الطلبات التي‮ ‬قدمها شباب تقل أعمارهم عن‮ ‬25‮ ‬سنة مآلها الرفض،‮ ‬ودفع مديريات‮ “‬أونساج‮” ‬الى‮  ‬تجمد تمويل هذا النشاط،‮ ‬بسبب تعارضه مع شروط أونساج التي‮ ‬حددت سن الاستفادة من المشاريع بداية من‮ ‬19‮ ‬سنة،‮ ‬ووزارة التجارة التي‮ ‬حددت سن الراغبين في‮ ‬فتح نوادي‮ ‬الانترنت بـ25‮ ‬سنة وما فوق،‮ ‬لأهمية هذا النشاط وتعلقه بتكنولوجيا الأنترنت التي‮ ‬تعتبر سيفا ذا حدين‮.‬

وكشف محدثنا أن الوكالة الوطنية لتشغيل الشباب ستعرض قائمة جديدة في‮ ‬جميع وكالاتها ومديرياتها،‮ ‬تحدد فيها المشاريع المقصاة من التمويل لأسباب تتعلق بالإقبال الكبير على بعض النشاطات،‮ ‬على‮ ‬غرار صناعة الأكواب البلاستيكية والورقية،‮ ‬والمخابز،‮ ‬ومحلات صناعة الحلويات،‮ ‬ومحلات كراء السيارات،‮ ‬وورشات صناعة وتكرير البلاستيك،‮ ‬والمشاريع التي‮ ‬تتعلق بالنقل واستئجار عتاد الأشغال العمومية،‮ ‬وغيرها من المشاريع التي‮ ‬تحولت الى مشاريع شعبوية‮ ‬يعاني‮ ‬40‮ ‬بالمئة من المقبلين عليها من الإفلاس،‮ ‬وصعوبة كبيرة في‮ ‬استمرارية النشاط،‮ ‬ودفع مستحقات الديون،‮ “‬ما دفع مؤسسة‮ “‬اونساج‮” ‬إلى التفكير في‮ ‬إصدار بطاقة وطنية تعلم من خلالها الشباب بالنشاطات المقصية،‮ ‬وتوجههم لمشاريع أخرى أكثر إنتاجية وتوفيرا لمناصب الشغل،‮ ‬مؤكدا أن‮ ‬‭”‬أونساج‮” ‬ستعطي‮ ‬الأولوية في‮ ‬المرحلة القادمة للنشاطات الثقافية،‮ ‬على‮ ‬غرار فتح مكتبات وقاعات سينما‮.‬

مقالات ذات صلة