تفاصيل جديدة عن " أسرار " عمليات التجنيد داخل الجماعات الإرهابية
تجنيد أشقاء الإرهابيين .. وأبناء ” الحومة ” .. وزملاء الزنازن
كشفت تفاصيل جديدة بخصوص الجماعات المسلحة المتهمة بمحاولة اغتيال الرئيس بوتفليقة بباتنة عن وجود “علاقات سابقة” بين بعض المتورطين في الملف، حيث تشير المعطيات أن بعض العناصر المذكورين في قرار الإحالة نسجوا “علاقات صداقة وتجنيد” أثناء تواجدهم رهن الحبس بسجن تازولت مثل ما تؤكده حالة الإرهابي “الانتحاري” (ش.توفيق) المكنى أبو الزناد جوليبيب الذي ربط ستة اتصالات مع المدعو (ا.ع)، ما يؤكد لجوء الجماعات المسلحة لنظرية “الدوار الأصلي” في التجنيد والعمل المسلح وهي النظرية التي تم تحليلها من طرف ضابط سابق في الدرك يدعى “النقيب حر ” مطلع التسعينيات مكنت من البحث وتحديد أماكن تواجد عناصر إرهابية في العاصمة، وبجيجل التي شهدت هجرات عدة أجيال الى العاصمة .
- كما أن المتورط الثالث (ع.هشام) حاول تجنيد المدعو (ا.حسين) أحد المتابعين بجنحة عدم التبليغ عن جناية، بناء على طلب من أمير كتيبة الموت للمدعو (ع.هشام) إثر توطد علاقتهما. كما أن اتصال الحلقة المفصلية (ز.وليد) المكنى “أبو خالد” بالمدعو (ع.هشام) تمت ثلاثة أسابيع بعد خروجه من السجن ما يكشف توفر الجماعات على قاعدة أسماء تخض المحبوسين لسهولة التأثير فيهم.
- وتشير تفاصيل أخرى أن التجنيد يمس بالدرجة الأولى محيطا ضيقا من “أبناء الحومة”، حيث أن أغلب الموقوفين هم من أحياء محددة هي “باركافوراج” و”كشيدة” و”بوزوران”، ولبعضهم علاقات قرابة مع بعض الإرهابيين، حيث تتردد أسماء عائلات بعينها مثل عائلة (ش) بحكم تواجد أحد أفرادها في صفوف الإرهابيين المكنى “أبو جهاد” وعائلة (خ) الذي يتواجد بها خمسة متهمين بينهم أربعة في صفوف كتيبة الموت هو ما تركز عليه الجماعة السلفية للبحث عن مجندين باستغلال روابط القرابة. ويبدو الهدف الباحث عن “تحفيز الانتقام” من الدولة متوفرا في الدائرة العائلية الواحدة حيث ربط الإرهابي (ش.ع) المكنى “أبو جهاد” اتصالا مع أحد الموقوفين (ب.ج) لكونه ابن حيه، مستفسرا عن عائلتي الإرهابي المكنى أبو صهيب عبد الرحمان وبهدف تجنيد كل من (ق.خ) و(ر.ع) المكنى “بوتابوت” بحكم أن هذا الأخير إرهابي تم القضاء عليه.
- وتفيد معطيات أخرى أن مجموعة الستة الملتحقين قبيل تنفيذ العملية تربطهم علاقة قرابة، وتبين أن اتصالات العديد من عناصر كتيبة الموت ببعضهم تمت رغم إقامتهم في أحياء متباعدة بالمدينة حدثت على خلفية روابط قبلية بحكم الانحدار من نفس القرى.