الجزائر

تجنيد عشرات الخلايا الجوارية للتضامن لمرافقة العائلات المتضررة من الحرائق

الشروق أونلاين
  • 125
  • 0
ح. م

أعلنت وزارة التضامن الوطني والأسرة وقضايا المرأة، مواصلة تجنيد خلاياها الجوارية عبر عددمن الولايات المضررة من الحرائق الأخيرة، بهدف التكفل بالحالات المسجلة واستمرارية المرافقة النفسية والاجتماعية للمتضررين، وذلك بالتنسيق مع السلطات المحلية ومختلف المصالح المعنية.

وشملت التدخلات، وفقا لما أفادت به الوزارة في بيان لها يوم الجمعة، 28 أوت، ولايات جيجل، وبجاية، وميلة، وتيزي وزو، حيث تم تسخير عشرات الخلايا الجوارية للتضامن للمساهمة في عمليات التكفل بالمتضررين.

ففي ولاية جيجل، تم تسخير الخلايا الجوارية للتضامن، بكل من جيجل، الميلية، وجانة، أولاد يحي خدروش وتكسانة، إلى جانب أربع (04) خلايا جوارية للتضامن تابعة لولاية سطيف، بكل من بوعنداس، جميلة، بئر العرش وعين الكبيرة، وست (06) خلايا جوارية للتضامن تابعة لولاية برج بوعريريج، بكل من العناصر، غيلاسة، تسامرت، جعافرة، بئر قصد علي وبيضة برج، للتكفل بالعائلات المتضررة عبر عدد من بلديات الولاية.

وانصبت التدخلات بولاية جيجل على تقديم الدعم النفسي والإصغاء والمرافقة الاجتماعية للأشخاص والعائلات الذين تم إجلاؤهم.

أما في ولاية بجاية، فتم تسخير تسع (09) خلايا جوارية للتضامن بكل من تيشي، أدكار، بني معوش، بوجليل، أميزور، أيت إسماعيل، توجة، سوق الإثنين وشميني، حيث شملت التدخلات تقديم الدعم النفسي للعائلات التي تم إجلاؤها نحو فضاءات آمنة.

وبولاية ميلة، تم تسخير سبع (07) خلايا جوارية للتضامن بكل من قرارم قوقة، ترعي باينان، الرواشد، أولاد خلوف، عين ملوك، مينار زارزة وسيدي خليفة.

وباشرت الخلايا الجوارية عملها الجواري لفائدة العائلات المتضررة من الحرائق، بالتنسيق مع مختلف المصالح المعنية، حيث تم التنقل إلى المناطق المتضررة لمعاينة الوضعيات وتقديم الدعم اللازم.

أما بولاية تيزي وزو، فتم تسخير خلايا جوارية للتضامن بكل من مكيرة، ماكودة، أزفون، عزازقة وبني دوالة، حيث شملت التدخلات عمليات الإجلاء الوقائي لعدد من العائلات والسكان بالمناطق المتضررة.

وأكدت الوزارة ان هذه الخلايا الجوارية للتضامن تبقى مجندة عبر مختلف الولايات المتضررة لمرافقة العائلات والأشخاص المتضررين، من خلال تقديم الدعم النفسي والاجتماعي، والمساهمة في عمليات التكفل بالأشخاص الذين تم إجلاؤهم، بالتنسيق المستمر مع السلطات المحلية ومصالح الحماية المدنية ومختلف المتدخلين.

مقالات ذات صلة