رياضة

تحديد تاريخ مونديال روسيا وتجديد الثقة في قطر

الشروق أونلاين
  • 2087
  • 1

أعلنت الفيفا، الجمعة، عن تاريخ إجراء مونديال روسيا 2018، فيما أكدت أن نسخة 2018 ستقام بقطر.

جاء ذلك خلال اجتماع اللجنة التنفيذية للفيفا برئاسة جوزيف بلاتر، الجمعة، بالمغرب. على هامش تنظيم مونديال الأندية.

وهكذا كشفت الفيفا أن مونديال روسيا سيقام ما بين الـ 14 من جوان والـ 15 من جويلية 2018. على أن تجرى المقابلات بـ 12 ملعبا تابعا لـ 11 مدينة روسية، وهي: موسكو (العاصمة)، سان بطرسبورغ، كالينينغراد، فولفوغراد، كازان، نينجي نوفغوراد، سامارا، سارونسك، روستوف، سوتشي، إيكاتيرينبورغ. كما أوردته تقارير صحفية روسية، الجمعة.

فضلا عن ذلك، برمجت التصفيات ما بين النصف الثاني لعام 2015 وخريف 2017.

هذا ورصدت الفيفا مبلغ 300 ألف دولار (أزيد عن 2.6 مليار سنتيم) يمنح لكل منتخب يتأهّل إلى مونديال روسيا 2018، وعددهم 32 فريقا وطنيا.

الجزائر وكأس القارات 2017

وبشأن النسخة المقبلة من كأس القارات، فقد حدّدت الفيفا تاريخ إجرائها بروسيا ما بين الـ 17 من جوان والـ 2 من جويلية 2017. على أن تقام المقابلات بأربعة ملاعب تابعة لمدن: موسكو (العاصمة)، سان بطرسبورغ، كازان، سوشتي.

للإشارة، فإن الفائز بكأس أمم إفريقيا مطلع عام 2017 هو من سيمثل القارة السمراء في هذه البطولة.

وينتظر أن تعلن “الكاف” في آجال لا تتعدى ربيع العام الداخل البلد الذي سيحتضن “كان” 2017، حيث تتواجد الجزائر في أفضل رواق ضمن سباق ترشحت له – أيضا – مصر وغانا والغابون.

وبخصوص مونديال 2022، جدّدت الفيفا ثقتها في قطر، حيث قال رئيس جوزيف بلاتر بأن البطولة ستجرى في الإمارة الخليجية ولن تحرم من هذا الإمتياز إلا في حال وقوع ظرف قاهر، وضرب مثلا بالزلزال. على أن يحدّد تاريخ إجراء الدورة في اجتماع تعقده الفيفا بالعاصمة الدوحة ما بين فيفري ومارس المقبلين.

وتعرّضت الفيفا لضغوطات لم يسبق لها مثيل، حيث زعم أصحابها أن منح روسيا وقطر شرف تنظيم مونديالي 2018 و2022 لطّخه “الفساد”، وطالبوا بتجريد البلدين من هذا الحق وإعادة تنظيم الإنتخابات ومنح الدورتين لدولتين جديدتين. كما احتدم الجدل بشأن التاريخ، حيث ظهرت 3 فرق: أحدها يرغب في تنظيم كأس العالم 2022 شتاء (بسبب الحر والرطوبة في قطر)، وآخر يريد تثبيته صيفا لأن إقامة الدورة شتاء يخلّ بأجندة البطولات المحلية لاسيما الأوروبية. وهناك من اقترح موعد شهر أفريل أو أفريل وماي.

مقالات ذات صلة