منوعات
الفنان التشكيلي محمد الأمين عزوق لـ"الشروق":

“تحديد سن المشارك في مسابقات وزارة الثقافة ظلم ٌ للفنان”

الشروق أونلاين
  • 3557
  • 0
ح
الفنان التشكيلي محمد الأمين عزوق

يريد من خلال لوحاته الفنية التشكيلية ونحوته الإبداعية، التعريف بكل ما هو جزائري، كما يعمل من خلال المعارض التي يشارك فيها بالخارج على إيصال صورة بلاده الأم إلى العالم، وخلال لقائه بـ”الشروق” دعا وزيرة الثقافة إلى الإلتفات إلى الفنان الجزائري المبدع، وتوفير الإمكانيات اللازمة للرقي بالفن الجزائري.

اسمه “محمد الأمين عزوق” من مواليد 1973 بالجزائر العاصمة، خريج المدرسة العليا للفنون الجميلة، فنانٌ تشكيلي بكل المقاييس، حيث جمع بين عدة فنون، على رأسها الرسم، النحت، الخزف، التصميم، والديكور المنزلي  .

تفتقت موهبته منذ نعومة أظافره، حيث كان سنه لا يتجاوز الأربع سنوات حينما بدأت هواية الرسم تداعب خياله، فأخذت أناملُه الصغيرة تبدع في تشكيل لوحات فنية، يُعجب بها كل من يراها، فكان أول من اكتشفه هو خاله “رضوان الطيب” رحمه الله، خاصة وأنه كان من أهل الاختصاص، فأخذ بيده وشجعه على المضي قدُما، وحرص على تلقينه أصول فن الرسم التشكيلي وصقل موهبته، من خلال نصحه بالتسجيل في المدرسة العليا للفنون الجميلة، وهو الفضل الذي لا ينساه محمد الأمين مادام حيا يرزق، لذا قرر إهداء جميع لوحاته الفنية ومعارضه إلى روح خاله.

وتحدث محمد الأمين عن شغفه بكل ما يتعلق بالفن التشكيلي، حيث رسم عدة لوحات فنية، كما أعد مجموعة من النحوتات، التي شارك بها في عدة معارض داخل الوطن وخارجه، وقد احتضنت “المدرسة العليا للفنون الجميلة” أول معارض الفنان، كما شارك في معارض ببوسعادة، أما آخرها في الجزائر فقد كانت أيام 27، 28 و29 جوان الفارط في الملتقى الدولي للأمير عبد القادر، حيث أهدى لوحتين لمؤسسة الأمير عبد القادر، كما صمم الشعار الخاص بالصالون الدولي للكتاب في الجزائر عام 2008.

وقد بلغت لمسته الإبداعية المستوى العالمي، حيث شارك في معرض اللوحات الفنية بالتشيك، وبالمركز الثقافي الجزائري بباريس عامي 2006 و 2007، آخرها معرض الفنون التشكيلية بفرنسا للسنة الجارية.

يعشق الجمال الجزائري، الذي تنفرد به كل منطقة من القطر الوطني على حدى، وهو ما يتضح جليا من خلال رسومه، فصور عراقة المرأة التارقية، شموخ القبائلية، أناقة العاصمية، وبساطة النايلية، وكانت كل لوحة تحمل بصمته الخاصة.    

وذكر محمد الأمين في لقائه معنا أن أهمية إقامة معارض في الخارج تكمن في التبادل الثقافي بين الفنانين الذين ينحدرون من بلدان عديدة، وعادات وتقاليد مختلفة، وهو ما يساعد على استقاء أفكار جديدة ومبتكرة من بعضهم البعض.

وفي إجابته عن سؤال وجهناه له بخصوص المسابقات التي شارك فيها على المستوى الوطني، أشار إلى الشرط الذي تضعه وزارة الثقافة، والذي يتعلق بتحديد سن المشارك، حيث يجب أن لا يتجاوز 35 سنة، ووصفه بأنه إجحافٌ في حق الفنان الذي يكون له خبرة طويلة في المجال، مضيفا أنه يجب أن نحكم على أساس الإبداع وليس العمر.

وفي ختام حديثه، دعا الفنان محمد الأمين وزارة الثقافة إلى الاهتمام أكثر بانشغالات الفنانين، خاصة الذين يعملون في الخفاء ولم يجدوا من يكتشفهم، متمنيا أن تُمنح للفنان قيمة أكثر في بلده، لأن المبدع في عمله – على حد تعبيره – يستحق تمثالا ينحت لأجله، عرفانا بعطائه.

مقالات ذات صلة