تحذيرات لـ “محرز” و”براهيمي” في مكّة المكرّمة
حذّر متابعون للشأن الكروي الجزائري اللاعبَين الدوليَين رياض محرز وياسين براهيمي، من مغبّة استغلال البعض تواجدهما في مكّة المكرّمة، للزجّ بهما في مستنقع الخلافات التي تشهدها منطقة الخليج هذه الأيّام.
وكان النجم العالمي محرز وزميله براهيمي قد سافرا إلى مكّة المكرّمة (الصورة المُدرجة أعلاه)، بعد خوضهما مع المنتخب الوطني الجزائري مباراة الطوغو مساء الأحد الماضي، بِرسم الجولة الأولى من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2019. وذلك من أجل تأدية مناسك العمرة.
وتدهورت العلاقات الديبلوماسية هذه الأيّام في منطقة الخليج، بعد زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى السعودية والكيان الصهيوني، وإقدام بعض البلدان العربية وغيرها على قطع علاقاتها الديبلوماسية مع قطر.
ووظّفت الديبلوماسية القطرية بعض نجوم الكرة في مسعى لِتبديد ضباب الخلافات وتنقية الأجواء وتدعيم موقف هذا البلد، على غرار متوسط ميدان فريق برشلونة سابقا ونادي السد حاليا تشافي ومواطنه حارس المرمى إيكر كاسياس. مثلما لجأ النظام السعودي إلى استغلال نجوم الكرة لِتمرير رسائله إلى من يهمّهم الأمر، على غرار اللاعبَين الدوليَين السابقين ماجد عبد الله ونوّاف التمياط، بل حتى شيوخ السلفية السعوديين الذين لا يُؤمنون بـ “الدولة القُطْرِيَةِ”، امتثلوا لِأوامر النظام السعودي، وصاروا “وطنيِين” فجأة وبِطريقة مُحيّرة!
وقدّم جزائريون نصائح للاعبَين محرز وبراهيمي بِتأدية مناسك العمرة، والحذر من التورّط في مصيدة السياسة، ذلك أنّهما ذهبا لِغرض ديني خالص وليس للتفسّح في السعودية أو حلّ “معضلة” ديبلوماسية هناك.