الجزائر
بعد احتلالها من طرف انتهازيين ومنتفعين

تحرير 372 شاطئ من قبضة “سماسرة” الشواطئ

الشروق أونلاين
  • 10793
  • 40
الأرشيف

قررت وزارة السياحة، تحرير 372 شاطئ على المستوى الوطني من العشوائية في الاستغلال، والتسيير من طرف شباب وانتهازيين حولوا هذه الشواطئ إلى مستثمرات خاصة، يرغمون من خلالها العائلات على دفع مبالغ تتراوح بين 600 و1000 دج للاستفادة من كراس وطاولات هم في غنى عنها.

وفي اجتماع جمع مديري السياحة لـ16 ولاية سياحية بفندق مزفران، أمس، للتحضير لموسم الاصطياف القادم، قرر الديوان الوطني للسياحة، تحرير الشواطئ من هيمنة الكراسي والطاولات، وتغيير جذري في منح رخص استغلال، وتسيير الشواطئ التي ستكون الأولوية فيها للوكالات السياحية وأهل الاختصاص، بالإضافة إلى منح حرية أكبر للعائلات في الدخول للشواطئ واستغلالها بطريقة مريحة وآمنة،

ويأتي هذا الإجراء بعدما هيمن عدد كبير من الشباب على الشواطئ بالتواطؤ مع بعض البلديات، أين يتم إغراق الشواطئ بالكراسي والطاولات، والمظلات التي تجبر العائلات على دفع ثمنها من أجل السباحة والاستجمام، ما خلّف تذمرا كبيرا وسط العائلات خاصة في المدن الكبرى، على غرار العاصمة ووهران وعنابة وبجاية، ما دفع بعض الجمعيات الناشطة في مجال البيئة، إلى إرسال تقارير سوداء لمديريات السياحة تفضح من خلالها تواطؤ البلديات مع الشباب، أكثرهم من خريجي السجون وأصحاب سوابق عدلية يعملون على استغلال الشواطئ بطريقة عشوائية وانتهازية، ما دفع الكثير من سكان المدن الكبرى إلى النوجه نحو الشواطئ البعيدة بهدف تجنّب تكاليف دفع مستحقات الكراسي والطاولات والمظلات التي يتعدى ثمنها مجتمعة في بعض المناطق 1000 دج.

مقالات ذات صلة