العالم
جهات وصفته بـ"الشهيد" وأخرى طعنت في شخصه

تحريض على قتل الممثلة السورية كندة علوش انتقاما لمحمد رافع!

الشروق أونلاين
  • 42295
  • 95
ح/م
الممثل الشاب محمد رافع

تصاعدت ردود الفعل في الساعات الأخيرة، حول مقتل الممثل الشاب محمد رافع، “ابراهيم في مسلسل باب الحارة” على أيدي عناصر “ثورية” تنتمي لتنظيم سمى نفسه “كتيبة أحفاد أبو بكر الصديق!”

والد الضحية، الممثل أحمد رافع قال أنه يقبل “بصدر رحب انضمام ولده لقافلة من الشهداء الذين يدافعون عن الشام حاليا، في اشارة لتأكيد وقوف ابنه الى جانب النظام، حتى وان حاول البعض الخلط بين نظام الأسد وسوريا، بين الحاكم الدكتاتور والوطن.. لكن وفي خضم تلك الأحداث المتصاعدة بعد سقوط “أول شهداء الدراما السورية” مثلما وصفته قناة المنار وجريدة الأخبار المقربتان من حزب الله في لبنان، فان السهام كلها توجهت نحو الفنانة السورية المقيمة في مصر حاليا، كندة علوش، لدرجة طالب فيها بعض المدافعين عن الأسد بقتلها انتقاما لمحمد رافع!

أما القصة وما فيها، فتتلخص في تعليق كندة علوش، على مقتل رافع بالقول: “لا للتشبيح والتشبيح المضاد، لا للعنف والعنف المضاد. لا لمقابلة الجريمة بالجريمة مهما كانت جريمة الفنان محمد رافع (…) هناك مئة طريقة للتعامل مع الأمر غير الانتقام الدموي والتشفي. لنحكّم العقل وإلا فسننحدر إلى درك لا رجعة بعده”. ثم أردفت بتعليق آخر تترحم فيه على زميلها لدى تأكيد الخبر. “إلا أنّ للمحرضين على الفتنة رأياً آخر، إذ سرّبوا خبراً مفبركاً يقول إنّ علوش ظهرت على قناة فرانس 24 وصرّحت بأنّ محمد رافع كان شبيحاً لدى النظام، وكان يهدد الممثلين المعارضين وكان مجرماً استحق الإعدام”. لكن علوش نفت في اتصال مع وسائل اعلام لبنانية من مقر إقامتها في مصر، أن تكون أجرت أي مقابلة أو تفوّهت بهذا الكلام، مضيفة: “تخوفت في البداية من أن يكون خطأ المحطة الفرنسية، لكنني تأكدت من عدم بثّها لأي خبر شبيه، وأنا لا أعرف الممثل الراحل، لكن يستحيل أن أكون مع مقتله لأنني لست مجرمة!”

الطريقة التي تم بها قتل الممثل محمد رافع، لا تليق بمستوى الثورة، ولا حتى بكرامة من يدافعون بها عن الحرية بصورة مباشرة!

محمد رافع ليس أغلى من الأرواح التي تسقط يوميا وبالمئات في حمص وحلب وادلب وحتى دمشق، ولكن ميتة بهذا الشكل المخزي للثورة الحقيقية، لا تعطينا في نهاية المطاف سوى مزيدا من الاحتقار للمستوى الذي نزلت اليه الانتفاضة من مطالب مشروعة في البداية، ومحاولة انقلاب على دكتاتورية دموية، الى قتل صريح وتنكيل بالجثث، حتى ولو كان محمد رافع من أشد المناصرين للأسد.

مقالات ذات صلة