تحقيقات أمنية حول شبكات المتاجرة بالأعضاء البشرية بغرب البلاد
علمت “الشروق”، من مصادر أمنية مؤكدة، أن المصالح الأمنية المختصة باشرت، نهاية الأسبوع الفارط، تحقيقات حول شبكات المتاجرة بالأعضاء البشرية ببعض الولايات الغربية للوطن، على خلفية التصريحات المثيرة التي جاء بها أحد الشباب، المنحدر من بلدية عين الكيحل بعين تموشنت، ضمن برنامج “الشروق تحقق”، الذي يبث على قناة “الشروق” الإخبارية.
وكانت الزميلة الصحفية جميلة شعير، قد أعدت حلقة في برنامج “الشروق تحقق“، حيث تناول ولأول مرة بالتفصيل الطرق التي تنتهجها شبكات المتاجرة بالأعضاء البشرية للإيقاع بضحاياها، وكذا إغراءاتها، ومدى تواطؤ هذه الشبكات مع شبكات تهريب المخدرات– حسب ما جاء في تصريحات شهود العيان الذين تم استجوابهم ضمن التحقيق التلفزيوني، وعايشوا الوقائع-. هذا وكان شاب قد أكد في تصريحاته التلفزيونية، على أنه قام بالإعلان عن بيع كليته عبر الإنترنت، نظرا إلى حاجته الماسة إلى سكن وعمل، تلقى من خلاله عدة اتصالات حسب– التحقيق– من شبكات للمتاجرة بالأعضاء البشرية بكل من مغنية والغزوات دامت لما يقارب 06 أشهر– حسب تصريحات الشاب– ليتم فيما بعد تنقله إلى مدينة مغنية مكان إجراء العملية الجراحية واستئصال كليته قبل أن يعدل عن ذلك بعدها. واعترف الشاب من خلال التحقيق التلفزيوني أيضا أن عصابات تجارة الأعضاء البشرية والتي تنشط في المقابل في تجارة وتهريب المخدرات عرضت عليه العمل معها. وقد حاول أفرادها توريطه في تجارة المخدرات بواسطة الإغراءات المالية.
جدير بالذكر أن التحقيق هذا يعتبر أول تحقيق تلفزيوني تتطرق فيه قناة جزائرية فضائية خاصة إلى موضوع المتاجرة بالأعضاء البشرية.