الجزائر
تحوم حولهم شبهة التجنيد للقتال باليمن

تحقيقات تكشف اختفاء 27 شابا عبر تسع ولايات بالشرق

الشروق أونلاين
  • 5639
  • 40
ح.م

أكد مصدر موثوق للشروق، أن التحقيقات الأمنية التي باشرتها المصالح المختصة بشأن معلومات عن تجنيد شباب جزائريين للقتال مع الحوثيين ضد السلفيين في اليمن، توصلت إلى اختفاء 27 شابا من ولايات شرقية، بينها ولاية عنابة.

وأضاف ذات المصدر، أن بعض العائلات التي غادر أبناؤها لدراسة العلوم الشرعية في اليمن بالأخص، وتحديدا الذين التحقوا بمعهد “دماج” للعلوم الشرعية بصعدة جنوب اليمن، قد أبلغت عن انقطاع أخبار أبنائها منذ مدة، ولم تخف مخاوفها من احتمال توظيفهم في الصراع الدائر بين الحوثيين والسلفيين في اليمن، أو احتمال تجنيدهم في صفوف القاعدة.

وقد أفضت التحقيقات الأمنية إلى حصر أسماء لشباب مختفين تحت هذا الإطار من ولايات سكيكدة، جيجل، ميلة، الطارف، وادي سوف، سوق أهراس، تبسة، أم البواقي، خنشلة.

وكانت إحدى العائلات القاطنة بمنطقة حجر الديس بعنابة، قد أقامت منذ أزيد من شهر مجلس عزاء لتلقي العزاء في ابنها الذي علمت بمقتله في اليمن، وهو شاب كان يبلغ 35 سنة من العمر، متزوج وله أبناء، أبلغت العائلة أنه قتل إثر مشاركته في المعارك الدامية ضد الحوثيين، بعد مدة من اختفائه والتحاقه بمعهد “دماج” للعلوم الشرعية الكائن بمنطقة صعدة جنوب اليمن.

وذكر مقربون من الشاب المتوفى على هامش مجلس العزاء الذي أقيم له، أنه كان يتواصل مع مقربين منه قبل وفاته، وتحدث عن تحركات لخلايا تجند الشباب للالتحاق بمدارس طلب العلوم الشرعية في اليمن، قبل تحويلهم إلى التدريب ومن ثم القتال، حيث تتم عملية التجنيد في سرية تامة، وتستهدف المنتمين أو المتعاطفين مع التيار السلفي، الأمر الذي يطرح مخاوف جدية بشأن مدى انتشار هذه الخلايا الذي تعمل على نشر أفكار خاطئة ومضللة للشباب المتأثرين بالتيار السلفي.  

مقالات ذات صلة