تحميل أبناء “المستعمرات القديمة” لفرنسا وزر مهزلة “الديكة”
بدأ الإعلام الفرنسي يتحرّك بعد خروج “الديكة” المذل من ربع نهائي بطولة “أورو” 2012، لينتقي ضحاياه بدقة، كما دأبت عليه العادة.
وقالت صحيفة “فرانس سوار” الأحد، بصريح اللفظ “منتخب فرنسا لكرة القدم بحاجة لثورة ثقافية”!
وأوضح محرّر التقرير بأن تورّط فرقة “الديكة” في المحفل القاري لبلاد الأوكران سببه التربية الفردية للاعبين خاصة الذين ينحدرون من أصول غير فرنسية.
ودعا نفس الإعلامي – بنبرة تعبق عنصرية – إلى ضرورة التشديد على مقاييس انتقاء عناصر المنتخب الفرنسي، مشيرا إلى وجوب التركيز على الإنتماء الثقافي والقناعات الدينية، وصهر اللاعبين الموجّهة لهم الدعوة في قالب يخدم الهوية الفرنسية.
وعلى نفس طول الموجة، طرحت “فرانس فوتبال” استفتاء على قرائها، تبرز فيه بصمات التوجيه المغرض بوضوح، لما يقول أصحابه: من يتحمّل سبب الورطة؟ بن زيمة؟!
ويمارس الإعلام الفرنسي عمله باحترافية ممزوجة بـ “الخبث”، فمثلا عند خيبة “الزرق” يضع صورا للاعبين من أصول عربية أو إفريقية أو من الكاراييبي (المستعمرات السابقة لفرنسا)، وفي حال الإنتصار يركز على مظاهر الفرح التي يبديها اللاعبون المنتمون لسلالة “الرجل الأبيض” من أمثال الحارس هيغو ليوريس والمدافع فيليب ميكسيس ومتوسط الميدان جيريمي مينيز!