قاصرات يقعن فرائس بين الرجال ببسكرة
تحويل تلميذة إلى باتنة وتحرير قاصر من عصابة وإنقاذ فتاة من الاختطاف
تزامنت ببسكرة منذ عدة أيام ظاهرتي الاعتداء على القاصرات والمتاجرة بالمشروبات الكحولية بصورة ملفتة، تبرزها مختلف العمليات النوعية التي تقوم بها مصالح الشرطة القضائية عبر مقرات الأمن الثمانية.
- ففي ثاني عملية نوعية في إطار محاربة الانحراف الأخلاقي، تدخلت فرقة الأحداث وحماية الطفولة بالمصلحة الولائية اثر بلاغ حول اختفاء قاصر تدرس في إحدى ثانويات المدينة، حيث تابعت الشرطة مسارها عبر الهاتف، فتبين أنها قادمة من مدينة باتنة، حيث قضت ليلة هناك رفقة شخص يجري تحديد هويته. ولدى سماعها من طرف فرقة الأحداث، أعطت توضيحات بخصوص تنقلها إلى باتنة، ومكنت إفاداتها الجهة المحققة من تحديد منزل في إحدى العمارات في وسط المدينة تابعة لديوان الترقية والتسيير العقاري حوله حارس الورشة -متزوج- إلى وكر للرذيلة، ولدى توقيفه من طرف الشرطة في العنوان المعلوم، اعترف بأن الفتاة القاصر قضت معه يوما كاملا قبل تنقلها إلى باتنة رفقة شخص آخر يجري البحث عنه. هذه العملية سبقت أخرى مماثلة بطلتها امرأة عمرها 37 سنة تتاجر بأجساد الفتيات، أشرنا إليها في عدد سابق باسم “لمعلمة” فظن البعض أنها مدرسة، لكن في حقيقة الأمر، هي ربة منزل ولا علاقة لها بالتربية والتعليم. هذه الأخيرة تم ضبطها من طرف الأمن الحضري الثامن متلبسة رفقة فتاتين 14 و19 سنة، وشاب عمره 28 سنة في محل مهجور وسط حي شعبي، وقد صرحت الفتاتان بأنها الواسطة بينهما وبين الشاب الذي قال بأنه مقاول، ومن المقرر أن يتم تقديمهم الأحد أمام العدالة. قبل هذا، كانت مصالح الأمن الحضري الرابع أنقذت فتاة كانت عرضة للاختطاف من طرف ما لا يقل عن شخص واحد في ضواحي المقبرة المسيحية شمال المدينة، إلا أن تدخل الشرطة حال دون إتمام العملية، وقد أودع المتهمون الحبس المؤقت بتهمة محاولة الاختطاف. إلى ذلك تعكف فرقة الأحداث في التحقيق في قضية مماثلة تتعلق بتواجد قاصر، 17 سنة، في مرآب لأحد الخواص في غابة فلياش، ضبطتها دورية عادية للشرطة خارجة من المرآب، فيما لاذ أفراد العصابة بالفرار.
- وفي مجال مكافحة المتاجرة بالمشروبات الكحولية، حجزت مصالح الأمن الحضري الأول 443 علبة جعة مختلفة الأنواع و106 علبة نبيذ أحمر.