الجزائر
75 متهما و400 شاهد.. والمحاكمة تبدأ في 5 ماي

تحويل عبد المؤمن خليفة إلى سجن البليدة الخميس

الشروق أونلاين
  • 5784
  • 0
الأرشيف
عبد المؤمن خليفة

يرتقب أن يتم تحويل المتهم الرئيس في فضيحة المجمع المنهار، عبد المومن رفيق خليفة، إلى سجن البليدة، اليوم أو غدا على أقصى تقدير، حسبما أفادت به مصادر قضائية، فيما تم تحويل باقي المتهمين الموقوفين من السجون التي كانوا منتصف شهر أفريل على مراحل، حيث تم تحويل المتهم كشاد بلعيد من سجن بوسعادة في الـ18 أفريل، والأخوين شاشوة حفيظ وبدر الدين الموجودين بسجن البويرة في11 أفريل، كما تم تحويل جمال قليمي من سجن البرواقية في اليوم ذاته، وإيسير إيدير منتصف الشهر من سجن الشلف، فيما بقي المتهم مير عمر بسجن البليدة منذ 7 جانفي 2007 تاريخ صدور الحكم في حق كل المتهمين الموقوفين بالنظر إلى الاشتباه في تورطه في قضايا أخرى.

وحسبما وقفت عليه “الشروق” أمس، بمجلس قضاء البليدة، فقد تم الشروع في التحضيرات من خلال إخلاء غرفة الجلسات رقم 1، المقرر أن تدور فيها أطوار محاكمة الفتى الذهبي، رفقة 75 متهما آخر، ضمنهم ست موقوفين، ومحاولة توسيعها وتزويدها بتجهيزات للبث الخارجي، حيث يرتقب أن تتم الاستعانة بجهاز  داتاشو” لتمكين الراغبين في متابعة أطوار المحاكمة من حضورها عبر الشاشة، في ظل عدم استيعاب القاعة للعدد الكبير من الحضور بين متهمين وشهود ومحامين وإعلاميين، بعد أن بلغ عدد الشهود 400 شاهد، كانوا مقسمين على قسمين الأول للشهادة في القضية الأولى وعددهم 321، والثاني للشهادة في القضية الثانية وعددهم 385، وهم شهود مشتركون في القضيتين، مع حضور 53 ضحية من الأطراف المدنية.

وتقرر بناء على أمر تعديل لجدول الدورة العادية الأولى لمحكمة الجنايات لسنة 2015، فيما يخص القضية رقم 15/48 المتابع فيها المتهم خليفة رفيق عبد المومن، ضمها إلى القضية رقم 47/15 المتابع فيها قليمي جمال ومن معه المجدولة لجلسة يوم 4 ماي 2015، حيث يتابع مومن عن تهمة تكوين جمعية أشرار، السرقة المقترنة بظرف التعدد، النصب والاحتيال، خيانة الأمانة والتزوير في محررات رسمية واستعماله، الرشوة واستغلال النفوذ، والإفلاس بالتدليس والتزوير في محررات مصرفية، فيما يتابع باقي المتهمين عن جناية تكوين جماعة أشرار، السرقة المقترنة بظرف التعدد، النصب والاحتيال، خيانة الأمانة والتزوير في محرر رسمي، المشاركة في تزوير محررات رسمية واستعماله والتزوير في محررات مصرفية، الرشوة واستغلال النفوذ وتلقي فوائد وامتيازات وعدم الإبلاغ عن جناية وإخفاء أشياء مسروقة متحصلة عن جناية.

واضطرت عديد العائلات لتغيير هيئة دفاع أقاربها من المتابعين بسبب توقيف ست محامين متأسسين في القضية من طرف نقابة محامي البليدة، بناء على محاضر تأديبية لأسباب مختلفة، فيما أوضح عدد من المحامين المتأسسين الذين تحدثت إليهم “الشروق”، عن عودة هيئة المحكمة التي سيرأسها القاضي عنتر منور، إلى قرار الإحالة الأول، وتصريحات المتهم الرئيس في القضية مومن الذي تم سماعه مرة واحدة من قبل قاضي التحقيق، في مختلف أطوار المحاكمة، بعد أن رفضت المحكمة العليا معارضة الفتى الذهبي للحكم الغيابي الصادر في حقه، وكذا الطعن الذي قدمه بخصوص قرار الإحالة، لتعود القضية من جديد وكأنها تفتح لأول مرة إلى محكمة الجنايات بمجلس قضاء البليدة التي ستعاود فتحها الإثنين المقبل الرابع من ماي الجاري.

يأتي هذا وسط رفض لعدد من المحامين قرار ضم القضيتين، الذي اعتبروه غير ممكن إجرائيا وقانونيا حيث أن قليمي ومن معه قدموا طعنا في القضية وتم قبوله، أما قضية خليفة” فقد قدم فيها هذا الأخير معارضة في الحكم وطعنا في قرار الإحالة ولم يقبل الاثنان، وأشاروا إلى أنه من غير القانوني اعتبار خليفة متهما معارضا في الملف الأول، وفي الوقت نفسه شاهدا في قضية الطعن الثانية، وطرح المحامون ممن رفضوا ذكر أسمائهم إمكانية تأجيل القضية من جديد بالنظر إلى عدم قانونية عملية ضم القضيتين مع بعضها و”الصفة القانونية” التي يمكن أن يتم الاستناد إليها في المناقشة.

وتتجه الأنظار هذا الاثنين وبشكل خاص إلى محكمة البليدة ليس فقط بسبب أطوار القضية بل بسبب حضور المتهم الرئيس في القضية الذي سيظهر لأول مرة بعد تسليمه من قبل السلطات البريطانية، وما سيدلي به من تصريحات قد تحدث منعرجا غير منتظر في القضية، كتلك التي أحدثتها التصريحات الأخيرة في محاكمة المتهمين في قضية الطريق. السيار.

مقالات ذات صلة