الجزائر
ضمن التوصيات الأساسية للملتقى الوطني لمفتشي الابتدائي للمادة:

تخصيص إعانات مالية لتطوير الرياضة في الابتدائيات

زواوية. ق
  • 70
  • 0

خرج الملتقى الوطني لمفتشي الابتدائي لمادة لتربية البدنية والرياضة، الأربعاء، بعدة توصيات تخص ظروف تعليم هذه المادة، على مستوى المدارس الابتدائية المنتشرة عبر الوطن.

وحصر البيان الختامي لعمل الورشات التكوينية، المنظمة على هامش فعاليات الملتقى الوطني، لمفتشي الابتدائي، لمادة التربية البدنية والرياضة، المنعقد بولاية سيدي بلعباس يومي 19 و20 أكتوبر 2026، بمشاركة 143 مفتشاً تحت إشراف وزارة التربية الوطنية، تحت عنوان “تعليمية المادة”، أهم النقائص المسجلة حاليا، والتي تستوجب تحرك الوصاية، في سبيل توفير أحسن الظروف للتلميذ والأستاذ معا، لممارسة الرياضة، نظرا لأهمية هذه المادة في الطور القاعدي من التعليم.

وأشار المصدر إلى النقائص الميدانية المسجلة، التي يبرزها الواقع اليومي للمدارس، كافتقاد بعض المدارس لساحات مهيأة لممارسة الرياضة.

كما دعا المشاركون إلى ضرورة صيانة وتأهيل الملاعب الحالية المتواجدة بالابتدائيات، وفق معايير تضمن سلامة الأطفال المتمدرسين، وتحميهم في حال التعرض لحوادث، حيث اقترح المفتشون، ضمن بيانهم، الذي سترفع نسخة منه إلى الوزارة الوصية، قصد البت فيها، اقترحوا توفير أرضيات مطاطية لحماية الأطفال من الإصابات، عبر كافة الملاعب المتواجدة بالمدارس الابتدائية.

وذكر بيان توصيات مفتشي مادة التربية البدنية والرياضة، بالاهتمام الذي يجب أن تلقاه هذه المادة، من طرف المديرين، عبر تحديد الحجم الساعي الخاص بمادة الرياضة، والذي يجب أن يكون ضمن الجدول الزمني، مع تسقيفه بما يتماشى مع خصوصية المادة، تنفيذا لمشروع رئيس الجمهورية الخاص بدعم مادة الرياضة المدرسية.

وجاء في البيان، أن اهم النقائص المسجلة، تخص عدم توفير الوسائل الضرورية لممارسة التلاميذ للنشاط الرياضي.

في ذات السياق، شدد المفتشون على ضرورة توفير كافة الوسائل، حتى يتمكن أستاذ المادة من القيام بدوره على أكمل وجه، بما يسمح له أيضا بتفعيل بعض الرياضات، على غرار تمارين الجمباز، داعين مديريات التربية لتخصيص مبالغ مالية، من الإعانة المالية، التي وفرتها وزارة التربية، المقدر مبلغها بـ80 مليار سنتيم، من أجل اقتناء الوسائل والمعدات الخاصة، المستعملة في بعض الأنشطة الرياضية.

وطالب مفتشو التربية، في ختام توصياتهم، بضرورة تفعيل المتابعة الصحية الدورية للتلاميذ، على أن تكون مواعيد الكشف، مع بداية كل موسم دراسي، حتى يتسنى للأستاذ معرفة الوضعية الصحية للتلاميذ، مشيرين في ذات الوقت، إلى تأخر الفحص السنوي للتلاميذ، إلى أكثر من ثلاثة أشهر من انطلاق العام الدراسي، ما يعيق عمل أستاذ التربية، كما شددوا على أهمية التنسيق مع مصالح الصحة المدرسية، بما يخدم الأستاذ وحتى التلميذ.

والجدير بالذكر، أن فعاليات الملتقى الوطني لمفتشي الابتدائي لمادة التربية البدنية والرياضة، استمرت ليومين متواصلين، تخللهما تنظيم خمس ورشات، تناولت كل واحدة موضوعا مختلفا عن أخرياتها، كما توزعت هذه الورشات على السنوات الدراسية الخمس للتعليم الابتدائي، إلا أن جميع أشغالها كانت تهدف إلى إعادة دراسة المنهاج الحالي المعتمد خلال سنوات الابتدائي، وضبط مقاييس إنجاز شبكات التقويم المستمر، إضافة إلى تحديد المخططات السنوية لهذه المادة.

مقالات ذات صلة