رياضة
الشروق ترصد الساعات الأخيرة للأنصار في البرازيل

تخفيضات خاصة لأنصار”الخضر” بالبرازيل والمحلات تتزين بعلم الجزائر

الشروق أونلاين
  • 6286
  • 1
جعفر سعادة

يقضي المناصرون الجزائريون بمدينة “كومبوريو” البرازيلية أيامهم الأخيرة قبل الرجوع لأرض الوطن يوم 5 جويلية، في التسوق واقتناء الهدايا، في وقت تهيأت كل المحلات لاستقبال ضيوف الجزائر، وتم تعليق الراية الوطنية فيها، وعرفت أسعار مختلف السلع ارتفاعا ملحوظا، تزامنا والعرس الكروي لمونديال 2014 .

أسعار غالية لكن… التفاوض ميزة الجزائريين

رغم غلاء الأسعار في مختلف المدن البرازيلية التي زارها المناصرون الجزائريون خلال فترة إقامتهم هناك، ابتداء من مدينة بيلو أوريزونتي، إلى غرامادو، ووصولا إلى كومبوريو، إلا أنهم استطاعوا وبحنكتهم وفطنتهم التعامل مع التجار البرازيليين والتفاهم معهم حول الأسعار، والتفاوض بشكل جيد، رغم صعوبة اللغة، فبمجرد دخولك لأي محل تجد مجموعة من الجزائريين يفاوضون على السعر مع البائع، ورغم أنهم لا يفهمون البرتغالية، إلا أنهم استطاعوا وفي ظرف قصير تعلم الكلمات المفتاحية للسؤال عن السعر وعن التخفيضات والتفاوض مع الباعة، والذين بدورهم اندمجوا مع الجزائريين، وخصصوا لهم تخفيضات مغرية، حيث يقول محمد 40 سنة من سطيف بأنه اقتنى قمصانا رياضية للمنتخب البرازيلي بأسعار وصلت حتى 70 أورو، فيما اشترى قمصانا أخرى بـ10 و5 أورو، وكتب عليها أسماء كل شخص في العائلة، مع وضع العلم الجزائري والبرازيلي، وهذا عند صاحبة محل بالمركز التجاري المحاذي لفندق “براز”، والتي توافد عليها الجزائريون وتقدموا بطلبيات كثيرة، لدرجة أن أحدهم اقتنى 50 قميصا رياضيا، وهذا لأن ثمنها ليس غاليا، حيث يؤكد لزهر بأنه اقتنى أقمصة لكل العائلة وأصحابه، وهكذا سيرضي الجميع ويجلب لهم تذكارا من البرازيل.

المحلات تتزين بعلم الجزائر .. وتخفيضات خصيصا للجزائريين

هذا؛ وقد عمد التجار بمدينة “كومبوريو”، والتي مكث فيها أنصار الفريق الوطني الجزائري لأكثر من أسبوع، قبيل مقابلة روسيا، وبعد مقابلة ألمانيا، على تزيين محلاتهم بالعلم الجزائري، ومنهم حتى من كتب باللغة العربية “ترحيب بضيوف الجزائر” وفي محل تملكه سيدة برازيلية تبيع فيه مختلف التذكارات والتحف، والتي لها علاقة بكأس العالم 2014 والبرازيل، فقد استفسرت أحد الجزائريين عن كلمة الشكر بالعربية لتقوم بطباعتها على ورقة، وتكتب “شكرا” وبالبرتغالية “أوبريغادو”، وأقامت علاقات طيبة مع الجزائريين، والذين اشتروا عندها مختلف الهدايا بأسعار مناسبة، بعد التفاوض معها على السعر طبعا.

وقام أصحاب معظم المحلات بتعليق علم الجزائر في المدخل، وعرض تخفيضات مغرية على سلعهم، خاصة الأحذية والمصنوعة من الجلد والأحذية الرياضية.

وفي سياق متصل، أكد لنا أيمن رعية لبناني والذي يملك محلا لبيع “الشوارما” بمدينة “كومبوريو”، الذي أضحى قبلة للجزائريين في وقت الغذاء، باعتبار أنه يحضر شاوارما “حلالا”، على أن التجار البرازيليين تهيئوا لاستقبال ضيوف الجزائر منذ بداية المونديال، فيما صرح بخصوص الأسعار بأنها ارتفعت بشكل رهيب مع المونديال في جميع المدن، حيث اغتنموا الفرصة للربح السريع، فيما اعتبر بأن الأسعار في متناول الجميع بمدينة “كومبوريو” مقارنة بالمدن الأخرى.

قميص رياضي يحمل العلمين الجزائري والبرازيلي

وكانت الفرصة سانحة للبرازيليين للاسترزاق وبيع سلعهم، في مقابل ارتفاع الطلب من قبل الجزائريين، لدرجة أن هناك سلعا نفدت من المحلات بسبب كثرة الطلب عليها، على غرار القمصان الرياضية للفريق البرازيلي، فيما قام أحد التجار بتصميم قميص رياضي يحمل العلمين الجزائري والبرازيلي، وعرضه للبيع بمبلغ 20 أورو، وبعد ارتفاع الطلب عليه باعه بثمن يصل 40 أورو، ومن بين السلع التي نفذت في المحلات بعدما اقتناها الأنصار هي اللعبة الخاصة بمونديال البرازيل، وحتى سلع أخرى على غرار “الكيراتين” وهو منتوج لتمليس الشعر، والذي نفد في المحلات بسبب إقبال الجزائريين عليه، خاصة أن البرازيل معروفة بهذا المنتج، والذي يكلف غاليا في الجزائر.

مقالات ذات صلة