الجزائر
سرعته تصل إلى 160 كلم / ساعة في ظل غياب الغلاف المالي الكافي لإنجازه

تخوفات من تأخر أشغال المجمع المدرسي الجديد بسيدي الأخضر

الشروق أونلاين
  • 335
  • 0
ح.م

تسود تخوفات وسط محيط بلدية سيدي الأخضر بولاية عين الدفلى من عدم جاهزية المجمع المدرسي الجديد الواقع بمرتفعات شمالية محاذية للوسط الحضري المزمع استلامه لاستقبال التلاميذ مع بداية الدخول المدرسي القادم لاستقال متمدرسين في التعليم الابتدائي والتخفيف من معاناتهم مع التنقلات اليومية في كل الأوقات.

لفت بعض مسؤولي بلدية سيدي الأخضر إلى أهمية تكثيف الجهود الجارية لاستكمال الأشغال المتبقية من المشروع في ظل غياب التمويل الكافي لمباشرة الأشغال بقوة للانتهاء من العملية الهامة للمواطنين وأبنائهم، وأكدت مصادرنا أن البلدية خصصت 1.7 مليار سنتيم من ميزانيتها للمشروع غير أن الغلاف المالي هذا غير كاف، في ظل بلوغ الكلفة الإجمالية حسب التقديرات والدراسة 6.5 مليار سنتيم، وأمام هذه الوضعية عبر مسؤولو البلدية عن تخوفاتهم الكبيرة من عدم استلامه ليكون في الموعد مع بداية الدخول الاجتماعي المقبل، المشروع يتوفر على 6 حجرات للدراسة ويق بدوار”سي لخضر” شرع في إنجازه على وعاء عقاري طيني ما فرض صعوبة في مواصلة الأشغال للانتهاء منه حيث بلغت نسبة إنجازه في الوقت الراهن 25 من المائة فقط، برغم توزيع تفاصيل الأشغال على 5 حصص مسندة لعدة مقاولات، وأوضحت ذات المصادر ان الجزء المتمثل في الأشغال الكبرى قد عرف انطلاقة حقيقية غير انه من المتوقع تأخر أشغال جدار الإحاطة والتهيئة والأشغال الخارجية ما يتطلب دعم المشروع بغلاف مالي للانتهاء منه كي يكون جاهزا في سبتمبر القادم، للإشارة فقد تمت عملية منح الأمر بالخدمة في بداية فيفري الماضي على أن تنتهي الأشغال بعد 8 أشهر إلا أن الواقع اليوم ينطق بعكس ذلك، ما يتطلب إعادة تقييم العملية وإنجاز باقي الحصص على غرار الأشغال الثانوية بمبلغ يقارب 1.9 مليار سنتيم.

للإشارة فقد طلب والي عين الدفلى مؤخرا بإلحاح على ضرورة مواصلة استغلال هيكل المركز التجاري الحالي والعدول عن استهلاك أموال مشروع المركز التجاري الجديد لاستكمال أشغال المجمع المدرسي فهل سيكون ذلك حافزا للمسؤولين المحليين ليكونوا في الموعد؟ ذلك ما ستجيب عليه العمليات المنفذة ميدانيا لصالح أبناء دوار “سي لخضر”.

مقالات ذات صلة