تداعيات جريمة ذبح ‘ ياسر’ بقسنطينة: المحامون يرفضون الدفاع عن المجرم
لا تزال جريمة القتل البشعة التي راح ضحيتها الطفل البريء “ياسر جزحي” تثير الرأي العام وبشتى أنواع وأشكال التعاطف.فقد أكد كثير من محاميي قسنطينة تضامنهم الكامل مع عائلة الضحية من جهة ومن جهة ثانية أبدوا استعدادهم للدفاع عن حق الضحية وعائلته، فياسر هو ابن الجميع وما حدث له كان احتمال حدوثه لأي طفل كان.. فقضيته هي إنسانية بالدرجة الأولى.
أما عن المتهم (م.ع) والمتواجد حاليا بسجن الخروب، فإن بعضهم رفض رفضا قاطعا التأسس في حقه كدفاع، وفي حالة رفض الجميع فإن نقابة محاميي قسنطينة ستعين له محاميا تلقائيا ليدافع عنه وهذا حقه القانوني المحفوظ لدى العدالة.
مع الإشارة إلى أن عائلة الضحية تؤكد من جديد طلبها والمتمثل في تسليط أقصى العقوبة على المتهم الجار، وتتمنى أن يكون العقاب أمام الملأ ليكون عبرة للآخرين!
ــــــــ
إيمان زيتوني