-- -- -- / -- -- --
إدارة الموقع
يوفر 400 منصب دائم و700 منصب مؤقت بأدرار

تدشين أضخم مصنع لإنتاج الإسمنت بالجنوب الكبير

الشروق أونلاين
  • 18226
  • 2
تدشين أضخم مصنع لإنتاج الإسمنت بالجنوب الكبير
الأرشيف

دشن والي أدرار، الخميس، مصنع الإسمنت الذي تم إنجازه عبر مساحة 320.000 متر مربع بضواحي بلدية تيمقطن الواقعة بإقليم تيديكلت على بعد 260 كلم شرق عاصمة الولاية بشراكة جزائرية صينية.

ومعلوم أن هذا المشروع الضخم تبلغ طاقته الإنتاجية 1.5 مليون طن سنويا خلال الشطر الأول، لترتفع في الشطر الثاني إلى 3 ملايين طن سنويا، في حين قدرت القيمة الإجمالية لمبلغ الاستثمار المخصص لإنجاز المشروع بـ 21 مليار دج.

ومن المرتقب أن يوفر مصنع تيمقطن جميع أنواع الإسمنت، حيث من المنتظر أن يدخل مرحلة التصدير نحو الخارج مستقبلا، خاصة نحو الدول الإفريقية بعد تحقيق الاكتفاء المحلي والجهوي بمنطقة الجنوب الكبير، ليواكب بذلك التوجهات الرامية إلى تشجيع الصادرات خارج المحروقات التي تعتمد عليها الحكومة الجزائرية حاليا في ظل تذبذب سوق النفط.

وعن مناصب الشغل التي بإمكانه توفيرها لأبناء المنطقة، أوضح المشرفون على هذه المنشأة الصناعية أنه سيسهم في توفير 1.100 منصب شغل منها 400 منصب دائم و700 منصب مؤقت، حيث يتبع في تسييره إلى مجمع مؤسسات الهامل سيدي موسى بأدرار، هذا الأخير الذي يضمن بدوره توفير 3500 منصب عمل مباشر بالولاية في مختلف المؤسسات التابعة إلى المجمع، والناشطة عبر مختلف أقاليم الولاية، التي كان آخرها مصنع تزليزة للمياه المعدنية الواقع بإقليم قورارة شمال عاصمة الولاية.

ويتطلع سكان المنطقة بعد وضع هذا المصنع حيز الإنتاج إلى مدى مساهمته في الحد من الارتفاع الجنوني الذي تشهده مواد البناء، التي في مقدمتها مادة الإسمنت.

وأوضح القائمون على المصنع الذي يعد أنموذجا مثاليا للاستثمار الصناعي المنتج ومفخرة صناعية بمنطقة الجنوب الكبير دون منازع، كونه الأول من نوعه بالجنوب الكبير في هذا الإطار، أن الأسعار ستكون تنافسية وفي متناول الجميع لكونها ستكون مشابهة لأسعار هذه المادة في مختلف مصانع الخواص عبر الوطن.

أضف تعليقك

جميع الحقول مطلوبة, ولن يتم نشر بريدك الإلكتروني. يرجى منكم الإلتزام بسياسة الموقع في التعليقات.

لقد تم ارسال تعليقكم للمراجعة, سيتم نشره بعد الموافقة!
التعليقات
2
  • وناس

    سمعنا هذا الكلام قبل سنة 2014 عندما دشن بوشوارب مصنع الاسمنت ببسكرة وقال سنة 2014 سنة الاكتفاء
    الذاتي وسنة2016 نشرع في التصدير للخارج وعندما جاءت سنة 2015 لم يتحقق الاكتفاء الذاتي المزعوم واختفت أكياس الأسمنت من الاسواق وتوقفت بعض المشاريع وهناك من المقاولين اصحاب المشاريع الكبرى
    من طالب بإعادة حساب تكلفة المشروع وفي سنة 2017 وصل سعر الاسمنت الى أعلى ما وصل اليه عبر التاريخ في الجزائر الكيس 50كلوغام ب1100دج لذالك وجب التريث وعدم الكلام عن التصدير للخاريج تكلموا إلا على توفر الاسمنت وبسعر معقول

  • عبد اللطيف

    هذا ظلم في حق الدولة 3 مليون طن بمتوسط 100 دولار للطن تعني 300 مليون دولار تضيع للدولة في وقت يكلف 21 مليون دولار و منها قرض هذا غباء الدولة يكلخولها بالكلام المعسول أين الدولة و توفير مداخيل بديلة عن مداخيل النفط أجور 1.1 الف عامل بمتوسط 3 الف دولار سنويا هي 3.3 مليون دولار فقط و يتقاسمون أكثر من 250 مليون دولار هي حوالي 0.5 دولار تغير في سعر برميل النط و تفوق اجور الحكومة و الولاة و كبار قادة الجيش و البرلمانين بغرفتيه تمجتعة تفهم لماذا لم تتطور الجزائر