تدشين أول مركز ثقافي جزائري في إيطاليا
شهدت مدينة تشيتا دي كاستيلو قرب بيروجيا بإقليم أومبريا بوسط إيطاليا، تدشين أول مركز ثقافي جزائري في هذا البلد الأوروبي، والذي يعول عليه أصحاب المبادرة ليكون فضاء للتلاقي وأيضا للترويج لكل ما هو جزائري من موروث ثقافي مادي وغير مادي وأيضا سياحي.
وجرى التدشين السبت وفق ما أفاد به رئيس المركز، جمال علاڨ لـ”الشروق”، بحضور مسؤول الشؤون الثقافية بسفارة الجزائر بروما، أسامة عاشوري، فضلا عن عمدة البلدة لوكا سيكوندي وأيضا ممثلون عن السلطات المحلية المدنية والأمنية والدينية لمدينة تشيتا دي كاستيلو.
ووفق ما أكده جمال علاڨ، فإن فكرة المركز جاءت بمبادرة من طرف فاعلين من أبناء الجالية الجزائرية بإيطاليا وخصوصا بمدينة تشيتا دي كاستيلو، مشيرا إلى أن المشروع تجسد بإمكانات وإسهامات مادية خالصة من طرف عديد المغتربين الجزائريين، مشيرا إلى أن هذا المركز جاء استجابة لحاجة الجالية إلى فضاء ثقافي يجمع الجزائريين حول قيمهم وتاريخهم.
وحسب أصحاب المبادرة، فإن هذا الفضاء الجديد سيفتح أبوابه أمام تنظيم أنشطة متعددة تشمل تعليم اللغات، ودورات في اللغة العربية والقرآن الكريم لفائدة الشباب الجزائري المولود في إيطاليا، إلى جانب لقاءات مخصصة للتعريف بتاريخ الجزائر وثورتها المجيدة ضد الاستعمار الفرنسي.
كما يهدف المركز، حسب رئيسه جمال علاڨ، إلى الترويج للسياحة الجزائرية من خلال معارض للحرف التقليدية والأزياء الوطنية، مع إبراز تنوع التراث الجزائري وغناه.
وما يميز هذا المركز أيضا، هو قربه من مدينة بيروجيا، التي تعد ملتقى للطلبة الجزائريين بالنظر إلى أنها تحتضن أكبر جامعة مخصصة للأجانب في إيطاليا، ويرتادها عديد الطلبة الجزائريين في كل سنة.