الجزائر
المؤشر الشهري للحركة  المرورية (توندونسيال) يكشف:

تراجع النشاط الجوّي بين الجزائر وفرنسا بـ5.9%

الشروق
  • 1979
  • 5
ح.م

شهد النقل الجوي للمسافرين بفرنسا خلال شهر نوفمبر المنصرم نموا “معتبرا” (6,7%+) حسب ما كشف عنه المؤشر الشهري للحركة المرورية (توندونسيال) الذي أشار إلى “تراجع” النشاط مع الجزائر(-5,9بالمائة).

وأوضحت ذات الهيئة الحكومية أنه “خلال فصل الخريف، حقق النقل الجوي الفرنسي للشهر الرابع على التوالي نسبة نمو تفوق 6% (+6,7% شهر نوفمبر)، مضيفة أنه مع  التراكم السنوي فقد بلغ 8 مليون مسافر إضافي.

وأبرز المؤشر أن هذه النتيجة “المغرية” تعد قليلة لفرنسا (+3,6%) مقارنة بمنافسيها (+9,3%) الذين استقطبوا شهر نوفمبر الفارط أكثر من ثلاثة أرباع  المسافرين، أما على صعيد الحركة الدولية فقد سجل النقل الجوي الفرنسي نموا بـ +7,5% أي  بزيادة قدرها +5,6% في التراكم السنوي.

وبقيت أمريكا في المراكز المتقدمة (+13,5%) معمقة بذلك الفارق عن ملاحقيها لهذا الشهر، في حين تقدمت أفريقيا (+7,4%) على كل من أوروبا (+6,7%) وآسيا  (+6,2%)، وعلى الرغم من ذلك، إلا أن الجزائر قد عكست توجه حركة النمو هذه بتراجع  نشاطها (%5,9-) ولم تشرح الهيئة أسباب هذا الانخفاض.

وبخصوص الوجهات الرئيسية فقد سجلت البرازيل أعلى نسبة (+34,1 بالمئة)، كما تشير الإحصائيات إلى تطور أرقام الولايات المتحدة الامريكية (+16,9بالمئة)، وتركيا (+13,4%) وتونس (+13,3%) وكندا (+12,6%) وألمانيا (+10%) بالإضافة إلى المغرب (+12,6%) والسنغال (+12,3%).

أما بالنسبة للمسافرين فيؤكد “توندونسيال” أن هشاشة وضع المتعاملين الفرنسيين (+3,6%)أمام منافسيهم (+9,3%) قد احتدت خلال نوفمبر، حيث انتقلت إلى -5,7 نقطة، مؤكدا أن هذا التراجع متعلق خاصة بالسوق الداخلية، حيث بلغ الفارق -11,9  نقطة.

وبخصوص المطارات، فقد سجلت المنصات الأساسية زيادة في التوافد (+10%)، حيث سجل مطار شارل ديغول بباريس +6,3% أحسن بمرتين من مطار أورلي الذي سجل +3,2% متعديا لأول مرة عتبة الـ30 مليون مسافر.

ومن ناحية الانتظام، شهد شهر نوفمبر تدهور المؤشرات، إذ بلغت نسبة الرحلات المؤجلة لأكثر من ربع ساعة عند الذهاب بـ22% أي بـزيادة بـ1,9 نقطة مقارنة بـ2017، اما متوسط التأخيرات (بالنسبة لكل الرحلات) فقد بلغ 12,2 دقيقة أي  بزيادة 1,4 دقيقة مقارنة بنوفمبر 2017.

مقالات ذات صلة