تراجع مخزون النجدة وصعوبات ميدانية تحول دون وصول الإعانات
كشفت وزارة التضامن الوطني والأسرة عن توزيع ما يقارب 16.000 حصة من المواد الغذائية والأغطية على المواطنين إثر موجة الاضطرابات الجوية التي شهدتها العديد من ولايات الوطن مؤخرا.
وفي هذا السياق، أوضح الأمين العام للوزارة اسماعيل بن حبيلس في ندوة صحفية نشطها أمس أن هذه العملية التضامنية شملت 29 ولاية واستفاد بموجبها 300.000 شخص، مشيرا إلى تواصل العملية مع تكثيف الجهود في المناطق التي شهدت تساقطا معتبرا للثلوج تسبب في العديد من الأحيان إلى قطع الطرق الموصلة إليها. كما تم نقل أكثر من 300 شخص إلى مختلف مراكز الاستقبال التابعة للقطاع حيث سجلت على مستوى العاصمة لوحدها 129 حالة.
وأوضح أن الاشخاص الذين “يرفضون” الذهاب إلى مراكز الإيواء التابعة للقطاع ويفضلون البقاء في الشارع “يستفيدون يوميا من الأكل الساخن والأغطية” مضيفا انه “لم يتم لحد الآن إشعار الوزارة عن وجود أي حالة وفاة بسبب برودة الطقس في العاصمة”. وأضاف المتحدث أن الحصة الواحدة من هذه الإعانات “تكفي لسد حاجيات أسرة مكونة من 5 إلى 7 أفراد لمدة تصل الى شهرين”، مشيرا إلى أن العملية التضامنية مستمرة طوال السنة وليس فقط في الظروف الإستثنائية.
وأكد المتحدث أن المخزون الوطني للنجدة عرف تناقصا كبيرا من المواد
الغذائية جراء حجم الإعانات التي تم توزيعها في كل الولايات، معترفا بوجود صعوبات ميدانية تحول في دون وصول هذه الإعانات إلى المناطق المحاصرة كانقطاع الطرق مما استدعى استعمال المروحيات في بعض المناطق الجبلية من ولاية جيجل.