تراجع هيئة قرباج يخفف الاحتقان والسنافر يطالبون بحماية فريقهم
خففت نوعا ما تصريحات رئيس الرابطة المحترفة محفوظ قرباج الأخيرة، التي قال فيها إنه من الممكن التراجع مرة أخرى عن تحديد موعد مواجهة شباب قسنطينة ومولودية العاصمة وإلغاء آخر برمجة التي حددت يوم 19 ماي لإجرائه، من حدة الاحتقان الذي عرفه الشارع القسنطيني، زوال الثلاثاء، ودفع بالإدارة على لسان مناجيرها العام طارق عرامة إلى حد التهديد بمقاطعة المواجهة إذا ما تم تثبيتها بتاريخ 19 ماي، وهو نفس ما ذهب إليه غالبية السنافر من خلال منتدى أنصار النادي أو على مواقع التواصل الاجتماعي، حين طالبوا القائمين على شؤون فريقهم بعدم الانصياع مرة أخرى لقرارات الرابطة التي ـ حسبهم ـ تجامل فرقا على حساب أخرى، ووضعت مستقبل شباب قسنطينة رهينة حسابات ضيقة لبعض النوادي التي تصارع على اللقب.
وكانت أسرة النادي القسنطيني قد استغربت قرارات الرابطة وخاصة بعدما تم إدخال تغيير جديد على برنامج الجولة الـ26 التي تنطلق مواجهاتها السبت المقبل، وتنتهي يوم الجمعة 19 ماي بمواجهة شباب قسنطينة والضيف مولودية العاصمة، ما يعني أن لقاء العميدين تم تأخيره مرة أخرى بعدما كان مبرمجا يوم 16 ماي، ليتغير إلى اليوم الموالي، لكن رفض غريب وتمسكه بقرار عدم خوض المواجهة في هذا التاريخ، أجبر الرابطة على الرضوخ وبرمجته في موعد جديد نشر أول أمس على موقع الرابطة المحترفة.
وخلفت البرمجة الجديدة التي نشرت الاثنين عدة ردود فعل وخاصة وسط إدارة شباب قسنطينة التي تعد أكبر ضحايا البرمجة بعدما أجبرت في وقت سابق على التوقف عن المنافسة لمدة قاربت شهرين لأجل استكمال رزنامة المواجهات المتأخرة، قبل أن تواجه شبيبة القبائل وتجبر مرة أخرى على الركون إلى الراحة لمدة لم تحدد بعد، وهو الأمر الذي علق بشأنه عمراني حينما قال إنه “كارثة”.