العالم

ترامب عن نتنياهو: “يريد قصف الجميع سئمت من ذلك”

الشروق أونلاين
  • 1340
  • 0

يواصل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب شن هجومه على رئيس حكومة الاحتلال الصهيوني بنيامين نتنياهو بخطاب لم يجرؤ أي زعيم أمريكي آخر على استخدامه علنًا.

ونقلت صحيفة “وول ستريت جورنال” عن مصادر عبرية وأمريكية، أن ترامب سأل نتنياهو خلال مكالمة هاتفية جرت مؤخراً بشأن لبنان، “لماذا تقومون بتفجير المباني؟ توقفوا عن ذلك”.

وأوضحت المصادر، أن ترامب أبلغ مستشاريه بأنه لا أحد يستطيع التعامل مع نتنياهو وأنه يريد قصف الجميع، مبينا أن مكالمات نتنياهو مع ترامب كانت تتضمن عادة مطالبة الأول بمزيد من العمليات العسكرية، والرئيس الأمريكي سئم من ذلك.

وفي وقت سابق، قال ترامب: “لولا الولايات المتحدة، لما كانت هناك إسرائيل. ولولا أنا، لما كانت هناك إسرائيل، لأنه لم يكن أي رئيس آخر مستعدًا لفعل ما فعلته. لقد كانت لي علاقة ممتازة مع نتنياهو. والآن، يجب على نتنياهو أن يكون أكثر مسؤولية تجاه لبنان”.

وأضاف ترامب، في مقابلة مع صحيفة وول ستريت جورنال، أن “نتنياهو شخص رائع، لكنه أحياناً يندفع أكثر من اللازم”، في إشارة إلى التباينات التي ظهرت بين الجانبين خلال إدارة الحرب والتعامل مع الملف الإيراني.

وجاءت تصريحات ترامب بعد ساعات من إعلانه التوقيع رسمياً على مذكرة التفاهم مع إيران، خلال مشاركته في عشاء أقامه الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وزوجته بريجيت ماكرون في قصر فرساي بفرنسا.

وتسلط تصريحات الرئيس الأميركي الضوء على وجود اختلافات في المقاربة بين واشنطن وتل أبيب تجاه الحرب مع إيران، رغم استمرار التحالف الوثيق بينهما.
وفقاً للتقرير، حاول نتنياهو إقناع ترامب بعدم الثقة بالإيرانيين وأثار أمامه تساؤلات بشأن آليات الرقابة والتنفيذ لأي اتفاق مستقبلي. وفي إحدى المحادثات سأله حتى: “كيف تنوي التحقق من ذلك؟”

في الوقت نفسه، أعرب ترامب في محادثات مغلقة عن إحباطه من الموقف الصهيوني. ووفقًا لمصدر سمع تصريحاته، قال الرئيس إن “لا أحد يستطيع التعامل مع نتنياهو” وإن نتنياهو “يريد قصف الجميع”. وفي مقابلة مع الصحيفة أضاف ترامب أن نتنياهو هو “زعيم عظيم”، لكنه ادعى أن “أحيانًا ينجرف”.

كما أُفيد أنه بعد أن اتضح للكيان الصهيوني أن ترامب يقترب من التوقيع على اتفاق مع إيران، طلب نتنياهو عقد اجتماع عاجل معه.

وفي الإدارة الأمريكية أُثيرت تساؤلات حول ما إذا كان لدى الكيان الصهيوني مصلحة في إطالة المواجهة مع إيران، بينما تتزايد القناعة بأن بعض مستشاري ترامب يعملون خلف الكواليس ضد مواقف الكيان الصهيوني.

مقالات ذات صلة